العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط البسيط المجتث
مغنى الصبا ما لي أراك دريسا
ابن الهباريةمَغنى الصبِّا ما لي أراكَ دريسا
ولقد عهدتُكَ آهلاً مأنوسا
ما راح دمعي في عِراصكَ مطلقا
حتى غدا قلبي بهنّ حبيسا
حملت أهلَّةُ مُهرةٍ من عامرٍ
يومَ الكثيب أهلّةً وشموسا
غربَت بهم في غُرَّب يا مَن رأى
شمساً يكون غروبُها تعبيسا
يا حبّذا المتحمّلون عشيّةً
من بطن وَجرَةَ يعُملون العِيسا
متبارياتٍ كالسِّهام فأصبحت
مما أضرّبها الدروبُ قُؤوسا
لا درَّ درُّكِ من قِلاص قلّصت
ظِلَّ الهوى فغدا حِماه وطيسا
فلقد صدعت ببَنهم كِبَدَ الهوى
ونكأتِ قَرحا في الحَشا لا يُوسى
للهِ ليلٌ بالحريمِ خلَستُه
والحَزمُ كوني للسرور خَلوسا
فجلوتُ فيه على الهموم وطوَّفَت
بابنِ المنى بنتِ الكروم عروسا
وشموسُ راحٍ في سماءِ الراح قد
جعلت لنا أبراجهنّ كؤوسا
قصائد مختارة
الذي زلزلني
أحمد بنميمون رَجّ محبوبيَ بالرؤيا كياني ، ثم مادت في شموخ قممٌ حولي ،
الحمد لله طاب الوقت واصطلحا
سليمان الصولة الحمد للَه طاب الوقت واصطلحا وأقبل الطائر الميمون منشرحا
أنا ابن أبي سعد وعمرو ومالك
جرير أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ وَضَبَّةُ عَبدٌ واحِدٌ وَابنُ واحِدِ
مستشعر الصبر مقرون به الفرج
العطوي مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج يُبلى وَيَصبِر وَالأَشياءَ تَنتَهِج
الحمد لله في صبح وإمساء
العُشاري الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساء عَلى تَرادف إِنعام وَآلاء
يا قلب هذا نعيم
زكي مبارك يا قلبُ هذا نعيمٌ من الصفاء وليدُ