العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الكامل الطويل
مغمض الجفن على لحظ أحد
المفتي عبداللطيف فتح اللهمُغمضُ الجفنِ عَلى لَحظٍ أَحَدّ
مِن حُسامٍ قاتلٍ كلَّ أَحَد
خَدّ قَلبي وَردةٌ في خَدّهِ
إِذ هِيَ النّارُ على جنّة خَد
مائِسُ القَدّ كَرمحٍ طَعنُهُ
أَوقَدَ النّارَ بِقَلبي فَوقَد
فَوددتُ الطّعنَ منهُ في الحَشا
إِذ تَثنَّى بِاِهتِزازٍ وَأَوَد
إِنّ عِشقي ما لَه حدٌّ ومَنْ
حَدَّهُ مِنْ حَدِّه أَنْ قَدْ يُحَد
يا لقَومي في الهَوى مِن شادِن
يَستَشيهِ اللّيث يَصطادُ الأَسد
فَعَلت نَكهتهُ في فكرَتي
فعلَةُ الخَمرِ بِمن مِنها وَرَد
أَنف الوَصلَ وَيَأبى المُلتقى
أَلِفَ الهَجرَ عَلى بُعدٍ فَصَد
غَيرَ أَنّي لو محالاً وصلُهُ
لَم أَكُن عَن طَمَعي فيه أُردّ
إِنّ وَجدي في الهَوى مِن طَمَعي
مِنهُ بِالوَصلِ وَلَو مِتُّ كَمَد
جدَّ تَرجو الوَصلَ تُصبحْ واجداً
صَدَقَ القائِلُ مَن جَدّ وَجَد
وَاِحتَمل عَذلَ اللّواحي في الهَوى
وَإِنِ العَذل مِنَ القَتلِ أَشَد
وَكُنِ الصبَّ الصّبورَ الجَلد في
عِشقِ مَن تَهوى فَما أَسنى الجَلَد
إِنّ مَن يَعلو وَيَسمو هِمّةً
شَأنُهُ الصّبرُ فَخلّى مَن جَحَد
إِنّ صَبرَ المَرءِ رأيٌ صائِبٌ
وَسَدادُ الرّأيِ هَدْيٌ وَرَشَد
وَسَديدُ الرّأيِ عالٍ قَدرُهُ
وَعَلِيٌّ صاحِبُ الرّأيِ الأَسَد
أَسعَد الجَدّ أَبوهُ أَسعَدٌ
مَنْ أَبوهُ أَسعد أَسعدُ جَد
الهِزبرُ الفَحلُ ضِرغامُ الشّرى
وَالفتى الصنديدُ بِالأَلفِ يُعَدّ
فارِسُ الغَبراءِ يَسطو في الوغى
ما رَآهُ فارِسٌ إِلّا اِرتَعَد
سَيفُهُ القرضابُ شَرَّابُ الدِّما
يَلمَعُ الموتُ بِهِ مَتناً وَحَد
فَإِذا اِنقَضَّ عَلى صَفّ العِدى
فَقَضاءٌ مُبرَمٌ لَيسَ يُرَد
حاتمُ الجودِ هوَ البحرُ تَرى
أَيّ بَحرٍ من نراه لا يُمَد
دامَ في عِزٍّ وَمَجدٍ وعُلى
يَدُهُ لا يَعتَليها الدّهرَ يَد
وَسُعودٌ وَسُرورٌ وَصَفا
رائِق البالِ وفي العَيشِ الرّغد
وَطَويل العُمرِ في عافِيَةٍ
وَسَليم الرّأيِ في كلِّ الأَمَد
قصائد مختارة
رضي المتيم في الهوى بجنونه
أبو الحسن الششتري رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِه خلُّوه يفَنىّ عُمرَه بفُنونِهْ
ما نفثه السحر إلا شعرك السامي
ابن معصوم ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي يا من عَلا كلَّ نثّارٍ ونَظّامِ
أعانقها والنفس بعد مشوقة
ابن الرومي أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقةٌ إليها وهل بعد العناق تداني
يا ابن الذي هام الجميع بشعره
طانيوس عبده يا ابن الذي هام الجميع بشعره وتطلعوا شوقاً إِلى آياته
لنا أبدا بث نعانيه من أروى
البحتري لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى وَحُزوى وَكَم أَدنَتكَ مِن لَوعَةٍ حُزوى
وأسأل نفسي لماذا أحبك
عبد العزيز جويدة وأسألُ نَفسي لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي