العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل المديد الكامل البسيط
مطر النساء
عدنان الصائغفي انتظاركِ
كان النثيثُ الأخيرُ لغيمةِ قلبي
يبلّلُ أرصفةَ الحبِّ والحافلاتِ
يمرُّ بي العاشقون، سراعاً
كفاً بكفٍّ
وكفين ترتعشانِ على طاولهْ
وكفاً وحيدةْ
أنتَ يا أيها القلبُ مالكَ لا تستقرُّ
على حجرٍ
أو رصيفْ
الشوارعُ بين يديكَ
أغانٍ مهربةٌ
ومطرْ
الشوارعُ بين يديكَ....
لكنكَ لا تملكُ الانَ تذكرةَ الباصِ
أو ثمناً لعشاءٍ بسيطْ
كأنَّ المدينةَ منفىً وجوعْ
يبلّلُ وجهَكَ والشجرَ المتلاصقَ، هذا الرذاذُ المسائي
فتجلسُ مرتعشاً، هكذا
تمرُّ بكَ العابراتُ
مظلاتهن وعطرُ المعاطفِ
مَنْ تتلفّتُ لو لحظةً
للقميصِ المبلّلِ بالبردِ والطرقاتْ
.........
..............
المظلاتُ واسعةٌ
ويداكِ تضيقانْ
والمطرْ…
حلمٌ راعشٌ
وخطاكِ رهانْ
والطريقُ…
احتمالٌ
أخيرْ........
قصائد مختارة
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
أقول للصحب في البيضاء دونكم
جحدر العكلي أَقولُ لِلصَحبِ في البَيضاءِ دونَكُم مَحَلَّةً سَوَّدَت بَيضاءَ أَقطاري