العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الكامل البسيط
مطران ما حققت أمرك
حفني ناصفمطرانُ ما حقّقتُ أمرَكْ
شيءٌ أراهُ يزينُ صدرَكْ
متوقدٌ كالنجمُ يُع
شى الناظرين إذا تحركْ
بُح باسمهِ وعليّ عه
دٌ أنني سأصونُ سِرّكْ
أنا مَن حمدتَ إخاءه
كم سرّني ما كان سَرّكَ
أو فادْنُ مني خُطوةً
فالشيءُ عند القرب يُدركْ
ها قد عرفتُ فهاتِ كفّ
ك نصطفقْ لا تُخْفِ بشْركْ
القومَ قد عرفوا نُها
كَ وأكبرَ العظماءِ فكركْ
صاغوا وسامك بعدَ أن
قدَروكَ يا مطرانُ قَدركْ
عرفوا مكانك في القر
يض وأحمدوا في النثرِ خُبركْ
وليّ الصدورُ وجوهَهم
يا كعبةَ الأدباءِ شطركْ
مطرانُ طلّقْ بعلبكَّ
ومصرُ خذْها مستقرّكْ
وأحطط رحالك في رحا
بِ ديارنا لتحُطّ إصركْ
واستقبل الإسعاد وأع
لم أن بَعد العسر يسْركْ
وارفق بنفسكَ يا خلي
لُ أضعتَ في التحصيلِ عمركْ
اليوم تحمدُ غبِه
وتنيلك الأيامُ أجركْ
فاقضِ البقيةِ في النعي
مِ وخذ من الأعداءِ حِذركْ
يا شعر مطرانٍ لعب
تُ بلُبنا ونفثت سِحركْ
لله ما أحلاكَ يا
سحر البيان وما أمرّكْ
إن جاش صدركَ بالثنا
ء نثرتَ في الأسماعِ دُرّكْ
وإذا استفزّك عابثٌ
يوماً كفاناً اللهُ شرّكْ
وإذا هوِيت خلبتَ مَن
تهواهُ واستنزلت بدركْ
لا يملك المعشوق صب
راً عن حين ملكتَ صبركْ
لو كنت ترفق بالنهى
يا شِعَره ما كان ضرّكْ
ما أنت في الآدابِ مط
راناً ولكن أنت بطركْ
قصائد مختارة
سفها عذلت وقلت غير مليم
لبيد بن ربيعة سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍ وَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِ
عبروا
إيهاب خليفة في الصباح ِ: أخرجَ من يده فراشة ً،
ألا قل لأرباب المخائض أهملوا
يزيد العقيلي أَلا قُل لِأَربابِ المَخائِضِ أَهمِلوا فَقَد تابَ مِمّا تَعلَمونَ يَزيدُ
هو الظلام فلا صبح ولا شفق
البحتري هُوَ الظَلامُ فَلا صُبحٌ وَلا شَفَقُ هَل يُطلِقُ اللَيلُ مِن طَرفي فَأَنطَلِقُ
صنم تسربل شكله من وصفه
الخبز أرزي صنمٌ تسربل شكله من وَصفِهِ فسَبى القلوبَ بحسنه وبظَرفِهِ
ما جرت بالراح لكن كفي اتخذت
حسن حسني الطويراني ما جرتُ بالراح لكن كفّيَ اتخذت فرطَ السخاء فلم تبخل على الكاسِ