العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح السريع الطويل الكامل
مصر أم الدنيا كما لقبوها
أسعد خليل داغرمصر أم الدنيا كما لقبَّوها
ليس في الحسن مثلها من مكانِ
وبنوها هم منشأ الحسن فيها
وجمال المكان بالسكانِ
فالسماءُ الحسناءُ اعطلُ ما في ال
كون لو لم يحلها القمرانِ
هكذا مصرُ إنَّ احسن ما في
ها بنوها أُلو السجايا الحسانِ
وسجاياهم كلها ساحراتٌ
وبياني لها بديع المعاني
أنظروا لطفهم فهل من مبارٍ
لهم في ميدانهِ أَو مدان
وامتيازُ المصري باللطف امرٌ
ليس في حاجة الى برهانِ
وهو ذيَّالك المشار اليهِ
أنهُ الطفُ الورى بالبنانش
ولقد قال للصبا حين رامت
أن تحدَّاهُ لستِ من اقراني
ان تحدثهُ تلفهِ لك يُلقي
سمعهُ بالرضى والاستحسان
واذا ما انتهى الحديثُ اليه
صاغَ منه الشنوف للآذانِ
وأتاه مستعذباً مستطاباً
غاية في الإِبداع والاتقانِ
لفظهُ معدنُ الرشاقة وال
رقَّةِ اما المعنى فسحر البيانِ
وهو فيهِ حلو الفكاهة والجدِ
لعوبٌ كالراح بالأذهانِ
وكأَن الالفاظ من فيهِ لحنٌ
أوقعته الايدي على العيدان
واذا ما اصطفيتهُ لك خلاًّ
كان أوفى وأصدق الخلانِ
يحفظ الغيب يخلص الود يرعى ال
عهد يغضي عن زلة الاخدانِ
وله بالغريب رفقٌ يفوقُ ال
وصف عنه تحدَّث المشرقانِ
يتلقَّاهُ اذ يراهُ بقلبٍ
وامقٍ عاطفٍ عليهِ وحانِ
وبه يحتفي احتفاءَ صديقٍ
بتلاقي صديقهِ جذلانِ
قصائد مختارة
وما ضربت عتبى لذنب أتت به
ابن زيدون وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ وَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربي
كل الكواكب ما طلعت سعود
ابن دراج القسطلي كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ وإِذا سَلِمْتَ فكلُّ يومٍ عِيدُ
يا ليلة بت في دياجيها
ابو نواس يا لَيلَةً بِتُّ في دَياجيها أُسقى مِنَ الراحِ صَفوَ صافيها
عملت للمولى الذي ذاته
ابن نباته المصري عملت للمولى الذي ذاته على فنون الفضل مجموعه
بنو الصالحين الصالحون ومن يكن
ابن ميادة بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن لِآباءِ سَوءٍ يَلقَهُم حَيثُ سَيَّرا
تفديك نفس شج عليل أسى
عبد الله فكري تفديك نفس شج عليل أسى عزا الدواء له وحار الآسي