العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الوافر البسيط
مزيدي أسى ما عندكم أنه يسلي
عبد المحسن الصوريمُزيدي أَسىً ما عندكم أنَّه يُسلي
فجورُوا فلا بالجَورِ أسلُو ولا العَدلِ
ولا هُو قَلبي يومَ لا يَنتَهي به
وِصالٌ إلى شُغلٍ وهَجرٌ إلى خَتلِ
بعَذلٍ عَصاهُ أو بوَجدٍ أطاعَه
بأيّهما أوجبتَها في الهوى قَتلي
وكَم ناظرٍ أجفانُه جنس صارمٍ
غَنيٍّ على طولِ الضِّرابِ عن الصَّقلِ
لَه الفَصلُ في سفكِ الدماءِ لما يَرى
وعَيني لَها من دونِه أثرُ الفِعلِ
وزَهرةِ خدٍّ ما سقَتها دُموعُه
كذلكَ أذكى الزَّهرِ يَنبتُ في المَحلِ
وليس سوادَ الصُّدغ في الخدِّ تارِكاً
سوادَ قلوبِ العاشقينَ بِلا شُغلِ
إِذا خلتُه أبدَى لي العُذر في الهَوى
أبى خُلقُه إِلا المُقامَ على عَذلي
ذرِ الحبَّ يودي ما يَشاءُ بِمُهجَتي
فمسكنُه يَهوي وملبَسُه يُبلي
وتلكَ التي أمسَى يُنازِعُك الهَوى
عَليها فدَعها واضربِ الصعبَ بالسَّهلِ
فَما هَذهِ الأيامُ تاركةً لنا
إذا سمَحت بالعيشِ عَيشاً بِلا ذلِّ
تأمَّل بِعَينَي مُنصفٍ هَل تَرى لها
من الفَضلِ إلا ما رآه أَبو الفضلِ
أتاكَ حَديثي أنَّني بينَ مَعشَرٍ
أرَددُ فيهم بينَ رَدٍ إلى مَطلِ
كأنَّ الليالي يا أبا الفَضل ألزَمَت
أكارمَها تركَ التكرُّمِ من أجلي
وأجودُهُم من خَصَّ بالبَذلِ عرضَه
وما سائِرُ الأشياءِ تَصلحُ للبَذلِ
قصائد مختارة
وشادن أبصرته مقبلا
أبو الفتح البستي وشادِنٍ أبصرتُهُ مقبِلاً فقلتُ مِن وَجْدٍ بهِ مَرْحبا
من مبلغ فتيان قومي رسالة
الربيع بن أبي الحقيق مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي رِسالَةً فَلا تَهْلِكُوا فَقْراً عَلى عِرْقِ ناهِق
يا ليت كل الناس مثلك يا فتى
مريانا مراش يا ليت كل الناس مثلك يا فتى تجلي برؤيته الصدور من الكدر
تأوبني الداء الذي أنا حاذره
تميم بن أبي بن مقبل تَأَوَّبَنِي الدَّاءُ الَّذِي أَنَا حَاذِرُهْ كَمَا اعْتَادَ مَكْمُوناً مِنَ الليْله عَائِرُهْ
وما من دون عرضك للقوافي
دعبل الخزاعي وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافي شَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِ
ما فتح النور إلا أشرق النور
عرقلة الدمشقي ما فَتَّحَ النَورُ إِلّا أَشرَقَ النورُ فَما اِشتِغالُكَ وَالمَنثورُ مَنثورُ