العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط الوافر مخلع البسيط
مرغم رغم أنفي
عبد العزيز جويدةمُرغَمٌ ..
رَغمَ أنفي
بألا أُبارِزَ في الأرضِ فَردًا
وأُغمِدَ سَيفي
عَدُوي أمامي
يَصولُ ،
يَجولُ ،
ويَنظُرُ نَحوي
بِعينِ التشفِّي
مُرغَمٌ ..
رَغمَ أنفي بألا أبوحْ
وألا أُضَمِّدَ نَزفَ الجُروحْ
إلى يَومِ حَتفي
***
مُرغَمٌ ..
رغمَ أنفي
فشيخُ القبيلةِ
مازالَ يَعشَقُ طَعمَ الثَّريدْ
ويَلبَسُ في الصبحِ ثَوبَ العُروبةْ
وفي الليلِ يَخدُمُ ..
مثلَ العبيدْ
سألناهُ يومًا :
وماذا تُريدْ ؟
سألناهُ..
خَمسينَ عامًا وما قالَ شيئًا
وحينَ تَقيَّأَ
ما قالَ فينا
بشيءٍ جَديدْ
***
أ شَيخَ القبيلةْ
تُرى حينَ قَرَّرتَ وَحدَكْ
وصافحتَ وحدَكْ
وأعطيتَ وحدَكْ
تُراكَ تَناسَيتَ شَيئًا
فنحنُ الذينَ تُفاوِضُ عنهُمْ
وقُلنا عَساكْ
ولَم تُبْقِ شيئًا لِمَن سَيَجيءُ
فهلْ أنتَ وَحدَكْ
وليسَ هُنالِكَ
شيءٌ سِواكْ ؟
دارتِ الأرضُ
قُمْنا ..
نَظَرْنا ..
وَجدناكَ أنتَ
فَقأْنا العُيونَ
لكي لا نَراكْ
قصائد مختارة
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه
أمر بدير مران فأحيا
الصنوبري أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
نحو عدمية جديدة
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!