العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الوافر المنسرح
مرتع ذودي من البلاد إذا
إبراهيم بن هرمةمَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا
ما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُها
يُكنُّ ضَيفي إِذا تأوَّبني
أَوسَعُ أَبياتِنا وَأَدفَؤُها
عِندي لهَذا الزَمانِ آنيَةٌ
أملؤُها مَرَّةً وَأكفَؤُها
خَيرُ الرِجالِ المرهَّقونَ كَما
خَيرُ تلاعِ البِلادِ أَوطؤُها
قصائد مختارة
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
خليل الخوري أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا وَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُ
إن تك كلبا من كليب فإنني
الفرزدق إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّني مِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِ
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
تسمع للمنازل ما تقول
ابن زريق البغدادي تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!