العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل المتقارب السريع
مرة في الزمان
إبراهيم العريضسَمّ ما شئتَ صُنْعَنا في الرباطِ
قِمّةٌ سيلُها يعمّ الشواطي
في المسيرات ما لزخمٍ سُموقٌ
فالمغالون ضِدّ كلِّ انضباطِ
وحدَها لقطةٌ حياتُكَ لولا
طولُ عُمْرٍ مُدَرَّجٍ في النشاط
لقطةٌ لا تُجاوز الصفرَ قَدْراً
مع أخرى في القَدْر مِليونُ واط
مَرّةً في الزمان عشتُ مثالاً
لو وعى الخَلْقُ هَدْيَةً للصراط
ليس خيراً ما شبّهَ الحقّ فيهِ
ليس شرّاً ما زانَ توبةَ خاطي
بَشَرٌ.. عاجزون في كلّ أرضٍ
سِمةُ القابعين تحت السياط
لا بمعنى عجزِ الريادةِ صِرْفاً
بل لذاك الشعورِ بالإحباط
سوف ترضى عصرَ الأنابيبِ أم
عهدُها بالرعيل لفُّ القِماط
لم يعطِّلْ شمولَها في النوايا
كبقاء الجنسين دون اختلاط
ما أبرَّ الشهيدَ مات ليحيا
نقطةَ الفصلِ في اتّساق النُّقاط
قصائد مختارة
أيا بان اللوى هل بان بيني
حنا الأسعد أيا بان اللوى هل بان بيني وفي شرع الهوى هل جاز بيني
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
لولا شهودي ما عرفت وجودي
محيي الدين بن عربي لولا شهودي ما عرفت وجودي فامنن عليّ فأنتَ شهيدي
هتكت من الغيد اخدارها
أحمد نسيم هتكت من الغيد اخدارها ومزقت بالهتك أستارها
ﺣﺐ ﺍﻟﻴﻤﻦ
عائض القرني ﻟﻤﺎ ﺃﺗﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺃﺿﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺠﻦ ﻭﺳﺌﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻲ ﺃﻧﺖَ ﻣَﻦْ؟
يا ابن أبي سفيان ما مثلنا
النعمان بن بشير الأنصاري يا اِبنَ أَبي سُفيانَ ما مِثلُنا جارَ عَلَيهِ مَلِكٌ أَو أَمير