العودة للتصفح الخفيف المتقارب الطويل الطويل مجزوء الكامل
مرآةُ عصرنا
إبراهيم العريضأنتَ مرآةُ عصرنا يا ابنَ عيسى
بكَ في العصر نحن أهنأُ قَوْما
إن رثى النيّرانِ في الظرف عجزي
منكَ عذري بالصمت يعدل لوما
يحسب المادحون أنّهُمُ قَدْ
بلغوا في المديح شأوكَ دوما
بينما الحقُّ أنتَ ما زلتَ تعلو
فوقُ حتى الذي تخيّلتَ يوما
أنتَ في حُلكة الدجى اليومَ حُلْمٌ
إذ يغطّ الرعاةُ حولكَ نَوْما
إذ حملتَ الميثاقَ فينا ضماناً
كيف يرضى في عهدكَ الناسُ ضَيْما
لم أجد في الملوك قبلَكَ فرداً
حالفَ الغربَ ثم باراه سَوْما
كلُّ بابٍ طرقتَه كان فتحاً
ومضيقٍ عبرتَه كان عَوْما
إن تُجَدِّدْ لكلّ سَعيٍ لباساً
فلأنّ النشاط يفرض حَوْما
عشْ لدنياكَ سائلاً ومُجيباً
ولدنيا سواكَ صحواً وغيما
يسند «العمُّ» في الجهاد خُطاها
بخيوطٍ تدور في الكون رَيْما
لابنكَ المرتقى وقد قام فينا
مَثَلاً يُحتذى صلاةً وصَوْما
قصائد مختارة
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير
آيات لامرأة تضيء
محمد الثبيتي 1 حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
ألا ليت شعري هل تؤخر حاجتي
ابن الرومي ألا ليت شعري هل تؤخَّرُ حاجتي لأوْلى بشكرٍ منك أو بثناءِ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
بحياة أير أبي الرجا
الأرجاني بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجا لمّا استَوى وتَسكْرَجا