العودة للتصفح البسيط الهزج البسيط الطويل
مذ ناء سمعان الحسيني قد غدا
حنا الأسعدمذ ناءَ سمعانُ الحسيني قدْ غدا
من آلِ خازنَ كلُّ دمعٍ مذرفا
بكتِ الشجاعةُ والمروءةُ ذاتَهُ
وكذا النُهى آثارَ هتينِ اقتفا
ناديتُهم سُرّوا بأرخٍ لا قضى
قالَ الصفا: سمعانُ قدْ نالَ الصفا
قصائد مختارة
لما رأوني فريدا حلس زاوية
أبو الفتح البستي لّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍ مُستوحِشاً مِن أُناسٍ حِلْمُهُم سَفَهُ
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!
ولما حان ترحال
حسن حسني الطويراني وَلما حانَ ترحالُ وَخالوا ما الَّذي خالوا
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
كمين أخير
وديع سعادة لن أتوقَّع شيئاً فليذهبِ القطار
إن تك كلبا من كليب فإنني
الفرزدق إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّني مِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِ