العودة للتصفح السريع الرجز الطويل السريع الخفيف
مدينة المطر المتواصل
سوزان عليوانهذا اسمك الذي
.لا يكفّ عن تَكراره المطر
،وهذا وجهك الذي يحبّني
كبحرٍ نحوي
.وأنا دمعة
وتلك يدي
،يدي التي لن تعود أبدًا إليّ
.وكأنّها لم تكن يومًا إلّا رسالة
*
.لطالما حدّثني عنك المطر
،بنبرة عالية من نوافذ
بهجس جذور
.بخطوة من ورق
.في المصعد عيناك عليّ
.في الحلم أنت مدينة بألوان ماء
فوق ضحكتي والشوارع
.تحت مدية على مدى
وجهان دالهان وسط ليوان
نجمة تعلّق أقدارها على رقم
والمجد ليد تجرؤ
لملاك يكتب رسالة
.مليئة بالأخطاء
*
،الشمس نجمة تحت جسر
.القمر حجر يرشد الشوارع
أقواس أيّاميَ ترسمها
.ضحكة بين أهدابك
مدينة مرصوفة بعمرنا
.مشاوير تطيلها ظلال
نهر بين الشفتين
.يتلألأ ويروي الحكاية
المطر مرآة صوتك
.وأنت تتأمّل المطر
*
وجهنا في النهر
،ضحكتنا مركب مدينة
نحن الواقفان على جسر
.بكتفين سافرتين
،بلا وردة في اليد
بشبابيك زرقاء تتلألأ
.بدمع يكحّل عيوننا
قطرات ترسم الدوائر
.كالحصى فوق ملامحنا
عبثًا يحاول محونا
.المطر الغزير النسيان
وجهك في النهر يضحك
،وجهي لوهلةٍ نحو النجوم
ولفرط ما أحبّك
.أنحني لسماء في الوحل
*
.كمن ينهر نهرًا
كمن بعصفور يصيب
.وجهين من حجر
هكذا تركنا المسوّدة في الحقيبة
والحقيية في القطار
والطفل ذي المعطف الخفيف
.وحيدًا تحت ساعة المحطّة
،مثلما تكتمل عارية في لوحة
كما يمّحي رجل ثلج
.بتلويحة بأصابع صغار
*
تمطر في قلبي
.كما على شوارع المدينة
الليل أصداء حوافر
.عمري عربة عابرة
خلفك نافذة مفتوحة
.مدينة يرقّطها مطر
ملاك دون مظلّة
.بمخطوطه أمامك
،ضماد دُمية في يده
.ساعة جيب معطّلة
باريس، 1991
كدمعةٍ في عيني
.عريك يكسو العالم
*
البارحة وعيناك تضحكان
.روحي أرجوحة نحو النجوم
،هيكل شمس
.هالة من مقاعد عشّاق
،على عتبة الفندق الساكن
.تحت قبب المتحف المهيب
أقراط بماساتها تتساقط
مسلّة تتسلّى بعدّ العابرين
أصداء مقصلة تعلو في الليل
.لا أحد يبكي في الحكاية
وحده البرج في الكوكب الثلجيّ
كما في الصور
.قفص عصافير
*
،على دمعتنا علّقوا مصابيحهم
.أولئك الذين ليلهم عربة فارغة
لكنّنا على الجانب الناجي من الجسر
.كملاك بوجه رزين
عدا المطر
.لا أصدقاء باسمين بيننا
*
.الفأس أوّلًا، ثمّ يأتي الملاك
عصفور من الغابة
من النهر
،من المدى
من نافذة المقهى المفتوحة
.في مدينة المطر المتواصل
هذه التي لنوافذها
.لون نهر مضى
*
،الجنود دُمًى من رصاص
والرصاصُ رصاصٌ
والدمُ دمٌ
،أحبّك وأنت لا تعرف شيئًا عن عذابي
.أنا الملاك الفضّيّ الرصين
قصائد مختارة
اشكو الى الله العظيم ومن تكن
أبو الهدى الصيادي اشكو الى الله العظيم ومن تكن شكواه لله العظيم يغاث
ليس على المأمور من سبة
أبو طالب المأموني ليس على المأمور من سبة وإنما العيب على الآمر
إن المها وذاك ثور الوحش
محمد عثمان جلال إِن المَها وَذاكَ ثورُ الوَحش قَد كانَ في الغابة يَوماً يَمشي
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العماني مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
وليلة حامت عليها النجوم
وديع عقل وليلةٍ حامت عليها النجوم خافقةً وجداً لنأي القمر
لهف نفسي على عدي
الحارث بن عباد لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ