العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل البسيط السريع البسيط
مددت يدي إلى يحيى فردت
عبد المحسن الصوريمَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّت
بخيبتها فقلت أمدُّ عيني
فأبكاني إلى أن صارَ دَمعي
حِجاباً بينَ رُؤيَتِه وبَيني
فصِرتُ أُحسُّهُ فِكراً وهذا
كثيرٌ مِن نوالِ ابنِ الحُسَينِ
قصائد مختارة
ودجن مسبل الأطناب جون
الشريف العقيلي وَدَجنٍ مُسبِلِ الأَطنابِ جَونٍ رَبيعِيٍّ لِرَفرَفِهِ اِنتِشارُ
وكأنما مدح الأثير أثارها
ابن قلاقس وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
قد حم من أنا أحميه فأفقده
ابو نواس قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
يا دار سلمى لو رددت السلام
ابن حمديس يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ
وظن وهو مجد في هزيمته
بشار بن برد وَظَنَّ وَهوَ مُجِدٌّ في هَزيمَتِهِ ما لاحَ قُدّامَهُ شَخصاً يُسابِقُهُ