العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الكامل الطويل البسيط
محرم لمتني بلسان ود
أحمد الكاشفمحرم لمتني بلسان ودٍّ
وشددت النكير وما جنيتُ
ظننت العذر غدراً بالقوافي
ولولا ضعف عزمي لاقتفيت
وواصلت التنقل في الفيافي
وأودية الخيال وما انثنيت
ولكن الطبيب أطال نهيي
عن النظم المبرح فانتهيت
فلم أترك لبيت الداء عوناً
يقوى الهضم إلا واشتريت
ولم أعرف لمفسدة مجالاً
يمدد جرمه إلا اتقيت
ولولا حميتي وشديد حرصي
عليه ما شربت ولا اغتذيت
ولولا أن يسيء الظن صحبي
لما أعلنت أمري واشتكيت
ولولا أن سمعت الشعر يبكي
عليّ لطول بعدي ما بكيت
ومن عجبٍ أضنُّ به وأحنو
عليه حال أني منه ميت
وكنت أقول لو عادت حياتي
وعافيتي عن المال اغتنيت
ولو نلت الشفاء أرحت قلبي
من الأمل البعيد وما سعيت
فما ودعت ذاك الداء حتى
رجعت إلى الأماني واشتهيت
وناديت القريض فتاه كبراً
علي ولم يجبني منه بيت
فلم يبلغك ما كان ادعاه
وطالبني به حتى ادعيت
فإن تحكم بظلم أو بعدل
فقد أرضاه حكمك وارتضيت
تصافينا وأول ما ابتغاه
رضاك فكان أحسن ما ابتغيت
إذا لم أحتفظ بك ياسميى
فلا نلتُ الفخار ولا ارتقيت
تكاليف الحياة فررت منها
إليك مولياً وبك اقتديت
لبثت أصيح حتى جف ريقي
ومن غير المدامع ما ارتويت
وضيعت الشباب فما اجتنيت
سوى الندم الأليم ولا اقتنيت
ولو يكفي الفتى أدب وعلم
لكنت بما تيسر لي اكتفيت
ولولا أخوةٌ وأب وأم
بمصرَ لكنت عن مصرٍ نأيت
ولولا أن يضل القوم بعدي
سبيل الرشد عن قومي اختفيت
لئن كنت اشتفيت من اعتلالي
فإني من زماني ما اشتفيت
وإن أطريت رب الطب عيداً
هجوت سراة قومي وازدريت
ولست بنافع بالشعر نفسي
ولا أهلي ولو أني الكميت
رأيت جميل صبرك خير سيف
تذود به النوائبَ فاحتميت
إليَّ أخي بما يجلو همومي
فقد شغلتْ لساني لَوْ وليت
وأنجدني بنصحك وارعَ ودي
فإني غير ودك ما رعيت
قصائد مختارة
صحا من سكره وسلا
أبو بكر الصديق صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا
وإن عليا قال في الصيد قبل أن
السيد الحميري وإن عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أن يُنزَّلَ في التنزيلِ ما كان أَوْجَبا
ما زلت أنكر بعد عرفان الهوى
المكزون السنجاري ما زِلتُ أُنكِرُ بَعدَ عِرفانِ الهَوى عِندَ الوُشاةِ عَلى الهَوى عِرفاني
تحية الكويت
محمود غنيم قُمْ، حَيِّ فاتنةَ الجمالِ بالشِّعْر كالسِّحْر الحلالِ
ألا إنه فتح يقر له الفتح
ابن عبد ربه ألا إنَّهُ فتحٌ يُقِرُّ له الفتحُ فأوّلُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا