العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الخفيف الوافر الطويل الوافر
محب لبعد الدار عزت رسائله
ابن مليك الحمويمحب لبعد الدار عزت رسائله
وليس له يوما خليل يراسله
حليف غرام قد جفى جفنه الكرى
ورقت لما يلقى عليه عواذله
غدا وطريق البحث يسلك دمعه
وها قد بدت فوق الخدود تسائله
ولم يستطع يوما فراغا عن الهوى
وكيف ومن يهواه بالحب شاغله
كلفت به بدرا بديع محاسن
بقلبي وطرفي حل وهي منازله
يروقك حسنا لحظه وعذاره
وما هو الا سيفه وخمائله
حبيب اذا ماس غصن قوامه
عليه اخو الاهوا تهيج بلابله
يشبهه بالغصن قوم لعدله
وعنديَ ان الغصن ليس يعادله
وما البدلا الا ما حواه لثامه
وما الغصن الا ما جوته غلائله
تعاطيك كاسات المدام لحاظه
وتغنيك عن فعل الشمول شمائله
الى مقلتيه معظم السحر ينتمي
كأن بها هاروت ابهى بلابله
على البدر حسنا ساد في الوصف مثلما
بمدح خليل ساد في الناس قائله
جواد اذا ما السحب جادت بوبلها
فما هي الا باحتاه ونائله
هو الليث في باس هو الغيث في ندى
اذا حاد يوم الروع او جاد نائله
هو البحر الا ان مورده حلا
وطابت به للواردين مناهله
ومبتدئا يعطيك قبل سؤاله
علىغير مدح فوق ما انت سائله
سريع نوال بالعطا متدارك
بسيط مديد وافر الجود كامله
اذا رام امرا كان في الحال ماضيا
وان قال قولا فهو من قبل فاعله
هو الصارم الماضي الصقيل وكيف لا
وطابعه الرحمن والمجد صاقله
فحيث اقول البيض فهي سيوفه
وحيث اقول السمر فهي عوامله
لال شبان شاد بيتا من العلا
رفيع الذرى ليس السماك يطاوله
وليس اخاف الفقر يوما اذا سطا
وجود خليل بالمكارم قاتله
ارى مدحه فرضا عليّ وواجبا
فكم قد صرت منه لى نوافله
فيا واحد العليا ويا من نواله
يحلى به جيد الزمان وعاطله
لعبدك عجل بالعطاء تكرما
فقد قيل خير البر والله عاجله
ودونك مدحا قد تنظم دره
فاني منشيه وانك باذله
فلا زال مدحي فيك مسكا ختامه
أواخره تحلو لنا وأوائله
قصائد مختارة
طلع الفجر من كتابك عندي
الوزير المهلبي طلع الفجر من كتابك عندي فمتى باللقاء يبدو الصباح
أما لعيني طليح الشوق تغميض
البحتري أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
أنا إلف لمن شكا
خالد الكاتب أنا إِلفٌ لِمَن شكا ولمن ناحَ أو بكى
قد اختل الأنام بغير شك
أبو العلاء المعري قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ فَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُ
أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا
أحمد محرم أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراً وَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِ
هي الدنيا إذا طلبت أهانت
أبو العلاء المعري هِيَ الدُنِّيا إِذا طُلِبَت أَهانَت وَعالَت وَالفَريضَةُ ذاتُ عَولِ