العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط الوافر
محب أذاع الدمع ما في ضميره
الأحنف العكبريمحبّ أذاع الدمع ما في ضميره
ونصّت عليه بالبكاء جفونه
يراعي بعين الفكر من فرط وجده
لمحبوبه ما عن سواه يصونه
يعار على ما استوطع القلب من هوى
فيطويه في سرّ طوته شجونه
رعَى من رياض الحبّ ما ليس واحدا
إليه سبيلا من غرام يخونه
صفا شربه فاستغنم الريّ جاهداً
وليس له غير البكاء يعينه
وحُقّ له حتّى رأى غير واحد
أشار إليه باليقين يقينهُ
تفرّد بالأسقام فيما يجنّه
فصار نحيلا والنحول يزينه
حمى النوم عينيه التحمّل مؤرقا
لعيونه ولحاظه وجفونه
إذا استأنف الألاف بعض نعيمهم
وأبى المحبّ لمن يحبّ يهينه
ترى يده اليسرى إذا الشوق شفه
على كبد حرّى يزيد أنينه
قصائد مختارة
اللون
فاطمة ناعوت بعد أن يسقطَ كأسُ الحليبِ من الطاولة وقبل أن يمسَّ الأرضَ
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
سفر في متاهة الحرمان
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً ، أدامس ، مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانةٍ بالطبع!!
سكنن روعك صاح
أبو بكر التونسي سكنن روعك صاح لم أَكن الا لاحضان المحن
علي يا من علاه فوق ما أصف
الصنوبري عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُ لا تعتذرْ إِنني بالعُذْرِ مُعتَرِفُ
وأي الأرض تخلو منك حتى
الحلاج وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّى تَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِ