العودة للتصفح البسيط المتقارب السريع المتقارب الخفيف
مجنون
محمد عفيفي مطرصريرُ الباب أوقع من يدي قلبي
وتحت تحيُّر الأصداء – والمسمارُ في الركبة
صعدت السلم المفروش بالرعب
ودقّت ساعةٌ مكتومة بالخوف تسقيني وتطعمني..
أيمكن أن يموت الآن شيء واحد في القلب
وسنُّ الشوكة السوداء
يسمِّرُ كوكب البازلت في صدري
يسمّرُ في دمي الأصداء
وصوتٌ فاجعُ الترجيع بالأشعار
تخثّرَ في دمي والدودُ تحت الجلدِ يرعاه
أيمكن أن يموت الآن شيء واحدٌ في القلب!!
صهيل الخيل، والأقدام فوق حوائط الشرفة
تشدُّ عليَّ حبلاً أسود الكتان
فتعشب أوجه القرميد بالحيّات
وما زالت عروس الشعر بالغرفة
تغطي الصدر والردفين بالأعشاب،
يهرب في جدائل شعرها كوكب..
توترَّ بين فرعي سروةٍ ليلية حبل من الكتان
وفوق الحبل ترتعد العصافير المسائية
وتحت الحبل آكل صرختي وأسير في الظلمات
يمزّقني رنين الساعة الوحشية الدقّات
حوافرُ صوتها اخترقت عظام الرأس،
تختنق العصافير المسائية
يحطُّ الطائر الليليُّ في قلبي
وموسيقى تدقُّ الرعب في العالم
ويُوغل صوتُها الممقوتُ في الإنسان والأشياء..
قصائد مختارة
خميرة الممكنات
صالح بن سعيد الزهراني الشعر أن أبني مدىً أوسعا أريحُ فيه المتعب الموجَعا
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي لما تراس ذو جحرين قد عجبت قوم ولا عجب من دهرنا النكد
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
بالله يا مغرى بهجراني
أسامة بن منقذ بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِي وَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفاني
فديتك ما شبت من كبرة
أبو عثمان الخالدي فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ وهَذي سِنّي وهَذا الحِسابُ
حارب الناس قبلنا الأعداء
تميم الفاطمي حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ حين كانوا أعِزَّةً أكْفاءَ