العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الكامل
مثوى الصمت
سُكينة الشريفيغتالني جلُّ الشهيقِ بعالمي
والريشةُ الصماء يغرقها دمي
جرّدت للمعنى رداء تقشُّــــفٍ
كيلا يطوف الزيف حول توهمي
كم خضتُ بالأفكار حربَ تنافسٍ
وملاحمي فوق الظلامِ المبهَمِ !
صرعى تراودها المنايا خِلسةً
وكأنَّ مثواها الأخير هنا :فمــي !
يختالُ في جرحي أميرًا شامخا
ولجيشه نصف البسالةِ تنتمي
أَوَ كلما فرَّ الكلامُ مراوغًــا
كرَّ الشعور مباغتًا لتبرمي؟!
بيني وبين الشعر وعدٌ يافعٌ
مازال غرًّا حالمًا غضًّا ظمي
وحدي أرى شطر القصائد منبرًا
أسبغت فيه رزانتي وتيمُّمــــي
دسَّت تفاعيل السنابل جذرها
في دفتري يبدي رؤاها :معجمي
فعلنٌ مفاعيلن تواتر طلعهـــا
مستفعلن يُهدي السوار لمعصمي
حتى إذا غيمي تساقط دمعها
قالت تفاصيل السلامِ : هِمِي هِمِي !ا
قصائد مختارة
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها
ومهفهف إن هز رمح قوامه
حنا الأسعد وَمُهفهفٍ إن هزَّ رمح قوامهِ دَفَق النجيعُ من الصدور بلا مِرا
بإحدى هذه الخيمات جاره
ابن الحناط بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه ترى هجري وتعذيبي تجاره
في معجزات ليس يحصى عدها
ابن الجياب الغرناطي في معجزاتٍ ليسَ يُحصَى عَدُّها صَحَّت بنقل رُوَاتِهَا الإثباتِ
ليل وشمس
كمال سبتي وَيْكَأنَّ الأرضَ ضاقتْ بي فلا تَسْألُ آلامي عن البلدانِ هل جارتْ ؟
لامية الشويطر
عبد الكريم الشويطر عشتَ ما عشتَ وقاربت الأجلْ، وتواريتَ لتروي ما حصلْ تقطفُ العِبرةَ من ماضيكَ، تقضي في خصومات الأوَلْ