العودة للتصفح

متى يطلع البدر من أفقه

ابن نباتة السعدي
متى يطلعُ البدرُ من أفقهِ
متى قفلُ حابسهِ يَسلُسُ
أتانا على وجلٍ رجلُهُ
تَخُطُّ الصُحونَ ولا تلْمَسُ
يَودُّ وقد نامَ حراسُهُ
لو انّ العيونَ له تُطمَسُ
فبتنا ولم يكُ غير العناقِ
وغير رِداءِ الدُجى ملبَسُ
وولى يُثنّي لنا عِطفَهُ
وقد طابَ من ريحهِ المَجلِسُ

قصائد مختارة

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

لكم في الخط سياره

أحمد شوقي
الهزج
لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه

نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق

حميد بن ثور الهلالي
الطويل
نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُ

وداعا يا ديار العز حتى

سليمان الباروني
الوافر
وداعا يا ديار العز حتى أعود إليك في أهنا نهار

أيا أم الأسير سقاك غيث

أبو فراس الحمداني
الوافر
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ

عوجا المطي على رسوم المنزل

النبهاني العماني
الكامل
عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ وقفا على الطَّلل القديم الممحلِ