العودة للتصفح الهزج الوافر الطويل الطويل مخلع البسيط البسيط
متى يشتكي المشتاق ممن يحبه
علي الحصري القيروانيمَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
وَهَل تَنفَعُ الشَكوى إِلى غَيرِ راحِمِ
مَنِيَّتُهُ أَولى بِهِ مِن حَياتِهِ
إِذا كانَ شَكوى الحبِّ ضَربَة لازِمِ
مُنِعتُ وُرودَ الماءِ وَالنار في الحَشا
فَحَتّامَ أَصدى مُفطراً مِثلَ صائِمِ
مِياهُ الغَوادي وَالجَداوِلُ جَمَّةٌ
وَأَرغَبُ عَنها بِالدُموعِ السَواجِمِ
مَواردُكُم أَشهى إِلى الحائِمِ الصَدي
وَلَو أَنَّها شيبَت بِسمِّ الأَراقِمِ
مننتُم عَلَينا مَرَّةً بِوِصالِكُم
وَسالَمتُمُ وَالدَهرُ غَيرُ مُسالِمِ
مَحَوتُم كِتاباً لِلعِتابِ خَطَطتُهُ
وَمُدَّ لِمَبنِيِّ الرِضا كَفُّ هادِمِ
مَعالِمُ أَحيا الحبّ فيها قتيلَهُ
وَأَنصف مِن تِلكَ العُيونِ الظِوالِمِ
مَلَكنَ فَلَمّا جُرنَ كانَ اِنتِصافُنا
بِتِلكَ الثَنايا وَالخُدودِ النَواعِمِ
مَلاماً لِأَيّامٍ مَضَينَ عَلى النَوى
وَمَعذِرَةً لي في الصِبا المُتَقادِمِ
قصائد مختارة
لكم في الخط سياره
أحمد شوقي لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه
لفي ظل العزيز بني سبيلا
حنا الأسعد لفي ظلّ العزيزِ بني سبيلاً ليبقى ذكرهُ في الكون حيّا
نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق
حميد بن ثور الهلالي نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُ
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
يا ضرة الشمس إن عيني
صلاح الدين الصفدي يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا
الأخطل يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي