العودة للتصفح

متى ادعيت وصولا بالغرام ولي

المكزون السنجاري
مَتى اِدَّعَيتُ وُصولاً بِالغَرامِ وَلي
فِيَّ اِختِيارٌ فَإِنّي عَنهُ مُنقَطِعُ
وَهَل يَنالُ مَقامُ الواصِلينَ بِهِ
صَبٌّ وَلَم يَفنَ مِنهُ اليَأسُ وَالطَمَعُ