العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل البسيط الكامل
ما يلمع البرق إلا حن مغترب
مروان بن أبي حفصةما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِب
كَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
أَهلاً بِطَيفٍ لأُمِّ السِمطِ أَرَّقَنا
وَنَحنُ لا صَدَدٌ مِنها وَلا كَثَبُ
وُدّي عَلى ما عَهِدتُم في تَجَدُّدِهِ
لا القَلبُ عَنكُم بطولِ النَأيِ يَنقَلِبُ
كَفى القَبائِلَ مَعنٌ كُلَّ مُعضِلَةٍ
يُحمى بِها الدينُ أَو يُرعى بِها لحَسَبُ
كَنزُ المَحامِدِ وَالتَقوى دَفاتِرُهُ
وَلَيسَ مِن كَنزِهِ الأَوراقُ وَالذَهَبُ
أَنتَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِ
فَيَستَنيرُ وَتَخبو عِندَهُ الشُهُبُ
بَنو شُرَيكٍ هُمُ القَومُ الَّذينَ لَهُم
في كُلِّ رِهانٌ يُرحِزُ القَصَبُ
إِن الفَوارِسَ مِن شَيبانَ قَد عُرِفوا
بِالصِدقِ إِن نَزَلوا وَالمَوتِ إِن رَكِبوا
قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُ
أَهلُ الحُلومِ وَأَهلُ الشَغبِ إِن شَغَبوا
قُل لِلجَوادِ الَّذي يَسعى لِيُدرِكَهُ
أَقصِر فَما لَكَ إِلّا الفَوتُ وَالطَلَبُ
قصائد مختارة
عقم
أكرم الأمير (أرسم قصيدتك الأخيرة بين عالمين
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
لما رأى القلب أهوال الزمان وما
شهاب الدين الخفاجي لمَّا رأَى القلبُ أهْوالَ الزمانِ وما في اليأْسِ مِن راحةٍ بعد الْعَنَا فَرَغَا
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
ابن أبي البشر هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا
مهرج صبوحك سعده لم ينحس
البحتري مَهرِج صَبوحَكَ سَعدُهُ لَم يُنحَسِ يَومٌ يَطيبُ بِهِ مَدارُ الأَكؤُسِ