العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل الطويل
ما للغواني معرضات صددا
العجاجما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا
وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا
بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا
لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا
وَجانِبَي لِمَّتِهِ تَجَرَّدا
وَالشَعَراتِ المُقدِماتِ بُيَّدا
أَجلى جَلاً مِنهُ الَّذي تَفَقَّدا
مِن أَمَلي اليَومَ وَتَرجائي غَدا
فَقَد أَكونُ لِلغَواني مِصيَدا
مُلاوَةً كَأَنَّ فَوقي جَلَدا
فَقُلنَ قَد أَقصَرَ أَو قَد عَوَّدا
عَن وَصلِنا العَجّاجُ أَو تَجَلَّدا
قصائد مختارة
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
كمال الدين بن النبيه أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا مَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا
ما كان أشقاه
محمد حسن فقي يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!
لا عدمت السرور يا بن أبي بكر
ابن الرومي لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْـ ـرٍ وأُعْقبْتَ صحةً من دوائِكْ
خذا من صبا نجد أمانا لقلبه
ابن الخياط خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ فَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِ
وإن بني الصياد عال مقامهم
أبو الهدى الصيادي وإن بني الصياد عال مقامهم ومظهرهم سام بكل مقام
من ظن أن الاستزادة في الهوى
ابن الرومي من ظن أن الاستزادة في الهوى تؤول بمعشوق إلى هجر عاشقِ