العودة للتصفح

ما للدموع تسيل مني

إبراهيم الأسطى
ما للدموع تسيل مِن
نِي في المجالس كاليتيم
ما لي ألفت الحزن لا
أصغي إلى الصوت الرخيم
صوت النواح ألذ عِن
دِي من فكاهات النديم
أين السرور وقد قضى
ركن الفضا عبد الكريم
ركن الفضائل والنزا
هة هذه القدر الغشوم
عزريل هلل قد ظفر
ت بسيد منا كريم
ما طاش سهمك بل أصا
ب المحد منا في الصميم
سددته ورميته
فأصبت بدرا في النجوم
لم تهلك اليابان وال
ألمان عنا والخصوم
أطفأت مصباحا يضي
ءُ دياجي الليل البهيم
علم عزيز زانه
خلق أرق من النسيم
وتواضع في رفعة
شأن الأسود مع الحريم
كيف استطاعوا حمل نع
شٍ فيه بحر من علوم
نعش يخف به الجلا
ل نعم به ملك كريم
عجبا لنجم نير
يخفى ويفنى كالرميم
ولشامخ في الراسيا
ت يغيب في ضيق الرجوم

قصائد مختارة

تفاوت نجلا أبي جعفر

ابن خفاجه
المتقارب
تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل

ما لم يقل عن شهرزاد

تيسير سبول
شهرزادْ ‏لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟

يا آل بيت رسول الله حبكم

الإمام الشافعي
البسيط
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ

لو كان عجبك مثل لبك لم يكن

علي بن الجهم
الكامل
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

لو تراني من فوق طود من الجو

صفي الدين الحلي
الخفيف
لَو تَراني مِن فَوقِ طودِ مِنَ الجو عِ أُناجي رَغيفَ نَجلِ سِنانِ