العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الرجز
ما للجمال ومالي
مطلق عبد الخالقما للجمال ومالي
يا رمز هذا الجمال
يا منية النفس والرو
ح والفؤاد تعالي
اليك ارنو رنو ال
مشدوه يا كل مالي
إليك ارفع ايدي ال
خشوع والابتهال
الا ترين شحوبي
وصفرتي وانفعالي
الا ترين اضطرابي
وحيرتي وضلالي
الا ترين حنيني
وذلتي وسؤالي
انا أسير غرامي
روحي وعبد الجمال
الدمع من ذل نفسي
والسقم من سوء حالي
ما أنت أنت خيال
أم أنت طيف خيال
أم موجة من اثير
أم هالة من هلال
ام وهجة من شعاع
تضيء هذي الليالي
وصورة من جلال
ام دمية من كمال
ورقية من سحير
ام نفثة من دلال
ونفحة من عطور
ام ومضة من لآلي
ولفحة من نسيم
ام انت ريح الشمال
ولهفة من حنين
ام نشوة من تعال
ام انت سر خفي
يموج بين الظلال
ام انت خطرة نفس
لا تخطرين ببال
واين انت افي الشه
ب ام ترى في الجبال
وفي ثنايا الهواء
ام في ظلال الدوالي
وفي اعالي الفضاء
ام في فضاء الاعالي
وفي قرارة نفسي
ام في سماء خيالي
روحي الا تذكرين
الايام تتلو الليالي
ساعات كنا نناجي
الا أنوار طيّ الغلال
ساعات همت وهامت
بك السنين الخوالي
نسيت روحي كياني
وانني في الاعالي
فرحت الثم ثغرا
ما ان له من مثال
ووجنة من شعاع
ومقلة من ظلال
ورحت اطوي جسيماً
من الجسوم الغوالي
غلالة من جمال
وكوكباً من جلال
فما شعرت بنفسي
الا شهيد ابتذالي
وصرت اهبط ارضا
مكللا بضلالي
وسرت نحو الخلود
وسرت نحو الزوال
وجئت عالم ارضى
بهيكل كالخلال
والشرمذ جئت ارضي
كما سعيت سعى لي
روحي اناجيك روحي
بلوعة وانفعال
متى اراك وهلا
تعود تلك الليالي
متى اغادر ارضي
اليك سامي الفعال
انا اروم اندماجي
بك وعنها انفصالي
يا روح ذبت اشتياقاً
اليك رمز الجمال
يا روح طال اصطباري
متى يكون زوالي
قصائد مختارة
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها
الحكم بن عبدل الأسدي دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها لا بارك اللَه في تلك الثلاثينا
ليلة القدر
بدر شاكر السياب يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهبا
ألم تعلموا أني وإن قل شكركم
عمارة بن عقيل ألم تعلموا أني وإن قل شكركم لأعراضكم واق أحوط وأمدح
سقى الله أياما لنا ولياليا
هارون بن علي المنجم سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ
قد أغتدي قبل مذاذ الخامس
ابو نواس قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ
كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
نظام الدين الأصفهاني كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا