العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الطويل
ما لعيني مذ هويت اغتماض
الأحنف العكبريما لعينَيّ مذ هويت اغتماض
هل من النوم للجفون اعتياض
شاهد بالهوى عليّ نحولي
وبكاي وقلبي النباض
لا لعمري ما يصنع السيف في المه
جة ما تصنع الجفون المراض
راض قلبي الهوى فلان وقد كا
ن جموحا يهابهُ الرواض
بدر تمّ أصارَ قلبي معنّى
بالتصابي وقد علاني البياض
وهلالٌ بدا على غصن بان
فيه للمزح شيمة وانقباض
أنبت السوسن المنير مع الور
د بخدّيه للمحبّ العضاض
وكل القلب بالتصابي وقد كا
ن زمانا للنسك فيه اعتراض
عنّ لي حبّه وقد عبث الشي
ب برأسي وفي قناتي انخفاض
بعد ما عبثت صروف الليالي
في شبابي فحان منه انقراض
وإلى الله أشتكي طول شوقي
واغترابي وللغريب ارتماض
وأشدّ الأشياء أن معاشي
واحترافي على الإله افتراض
حين لا جابر لعظم مهيض
لا ولا رائش ولا منهاض
أصبحَ الدهرُ مثل لحّة بحر
ليس فيه للمعتفين مخاض
قصائد مختارة
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
عرقلة الدمشقي قالوا حَبيبُكَ مَبذولٌ فَقُلتُ لَهُم وَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ وَاِنسَجَما
وأزهر كالعيوق يسعى بزهراء
ابن عبد ربه وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ لَنَا مِنْهُما دَاءٌ وَبرْءٌ مِنَ الدَّاءِ
كان المغنون لهم خزرج
ابو نواس كانَ المُغَنّونَ لَهُم خَزرَجٌ فَصارَ داوُودُ لَنا خَزرَجا
كأن الدجى لما استنارت نجومه
القاضي التنوخي كأنّ الدجى لمّا استنارت نجومُهُ رداءٌ مُوَشّى أو كتابٌ مُنَمَّقُ
أيها العيد كن سعيدا !
خميس لطفي آسِفٌ ! ، إنْ طرقتَ يا عيدُ بابي آيباً ، بعد فترةٍ من غيابِ .
الخطوة سيدة الدرب
قاسم حداد هذي فضة أيامي تفتح لي فدخلت بيديك الغامضتين تفض القفل وتدخلني