العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الكامل
ما كنت أحسب والأيام مولعة
أبو بحر الخطيما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ
بِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداً
يَدي لأعْلَقَ ما أُوتِيهِ من نَشَبِ
ولو غَدَا وهوَ أعْلَى من أبِي كَرِبٍ
شأْناً وأصبَحتُ من فَقْرٍ أخَا كُرَبِ
حتَّى سَأَلتُكَ يا أحْنَى الأنَامِ علَى
ضَعْفِي قَوِيتَ ويا أَحْفَى البَرِيَّةِ بِي
فَظَلْتَ تُوسِعُني مَطْلاً يَضيقُ بِهِ
صَدْرِي ويَضطَرُّنِي كُرْهاً إلى الغَضَبِ
حَاشَا وُجُوهَ وُعُودٍ مِنْكَ صَادِقةً
أن يُحدِثَ المطْلُ فيها كِلْفَةَ الكَذِبِ
إنِّي لأَعجَبُ والأيَّامُ ما خُلِقَتْ
إلاّ لِتُحْدِثَ أَطواراً من العَجَبِ
مَنْ ضَامِنٌ ليَ أَنْ لو غِبْتُ عَن وَطَنِي
أَو مِتُّ أعقَبنِي بالخَيرِ في عَقِبي
وها أنَا في مَجَالِ العُمْرِ أسأَلُهُ
ما لاَ يُقَالُ لَهُ شيئاً فلَمْ يَهَبِ
أَمَّا الوفَاءُ فَشَيءٌ قد سَمِعتَ بِهِ
ولَنْ تَراهُ ولَو أمعَنْتَ في الطَّلَبِ
قصائد مختارة
متع الله سيدي بحياة
الامير منجك باشا متع اللَه سَيدي بِحياة وَفَداهُ بِكُلّ ضد عَنيد
بكائيات
أمل دنقل (الإصحاح الأول) عائدون؛
يا خيبة الحر الذي
ابن سناء الملك يا خيبة الحرِّ الذي لم يلقَ فوقَ الأَرض حرَّا
هل أنت في الكون؟
قاسم حداد [LEFT](إلى طرفة بن العبد)[/P] لا أحدٌ يدركُ كُـنْـهَ السؤالِ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
وقزازة زرقاء رق صفاؤها
ابن الزقاق وقزازةٍ زرقاءَ رقُّ صفاؤها قد ضمَّ زهرَ الجلَّنارةِ ماؤهاه