العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الوافر البسيط الطويل
ما كل ما تشتهي يكون
ابو العتاهيةما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ
وَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُ
قَد يَعرِضُ الحَتفُ في حِلابٍ
دَرَّت بِهِ اللَقحَةُ اللَبونُ
الصَبرُ أَنجى مَطيِّ عَزمٍ
يُطوى بِهِ السَهلُ وَالحُزونُ
وَالسَعيُ شَيءٌ لَهُ انقِلابٌ
فَمِنهُ فَوقٌ وَمِنهُ دونُ
وَرُبَّما لانَ مَن تُعاصي
وَرُبَّما عَزَّ مَن يَهونُ
وَرُبَّ رَهنٍ بِبَيتِ هَجرٍ
فيمِثلِهِ تَغلَقُ الرُهونُ
لَم أَرَ شَيئاً جَرى بِبَينٍ
يَقطَعُ ما تَقطَعُ المَنونُ
ما أَيسَرَ المُكثَ في مَحَلٍّ
مالَ إِلَيهِ بِنا الرُكونُ
لا يَأمَنَنَّ اِمرُؤٌ هَواهُ
فَإِنَّ بَعضَ الهَوى جُنونُ
وَكُلُّ حينٍ يَخونُ قَوماً
أَيُّ الأَحايِينِ لا يَخونُ
إِذا اعتَرى الحَينُ أَهلَ مُلكٍ
خَلَت لَهُ مِنهُمُ الحُصونُ
كَرُّ الجَديدَينِ حَيثُ كانا
مِمّا تَفانَت بِهِ القُرونُ
وَلِلبِلى فيهِمُ دَبيبٌ
كَأَنَّ تَحريكَهُ سُكونُ
كَيفَ رَضينا بِضيقِ دارٍ
أَم كَيفَ قَرَّت بِها العُيونُ
تَكَنَّفَتنا الهُمومُ مِنها
فَهُنَّ فيهَ لَنا سُجونُ
وَلَيسَ يَجري بِنا زَمانٌ
إِلّا لَهُ كَلكَلٌ طَحونُ
وَالمَرءُ ما عاشا لَيسَ يَخلو
مِن حادِثٍ كانَ أَو يَكونُ
قصائد مختارة
مصر أم الدنيا كما لقبوها
أسعد خليل داغر مصر أم الدنيا كما لقبَّوها ليس في الحسن مثلها من مكانِ
ذهب الشباب وكل شيء طيب
جميل صدقي الزهاوي ذهب الشباب وكل شيء طيب وأتى المشيب وكل شيء متعب
نوق براهن السرى
الملك الأمجد نوقٌ براهنَّ السُّرى طِرْنَ بنا لولا البُرى
غزال ما اجتلاه الطرف إلا
الحسين بن الضحاك غزالٌ ما اجتلاه الطرفُ إلا تحيرني ملاحةُ وجنتيهِ
يا بولس ضاع ما أوصيت عن ثقة
حنا الأسعد يا بولسٌ ضاع ما أوصيتَ عن ثقةٍ فالخِدن في الغمِّ والملّاقُ مَسرورُ
لحى الله أنآنا عن الضيف بالقرى
المغيرة بن حبناء لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى وَأَقصَرَنا عَن عِرضِ والِدِهِ ذَبّا