العودة للتصفح

ما كان ظني فيك مولاي أن

الهبل
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْ
تبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى
فهل تُرى يرجع غصن الّلقا
بَعدَ التنائي نَضِراً أخضرا
ويشتكي القَلبُ صباباتِه
ويخبرُ الطّرف بما قد جرَى
قصائد فراق السريع حرف ر