العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الكامل الطويل الطويل مخلع البسيط
ما فاح طيب شذا صبا نجد
عمر الأنسيما فاحَ طيب شَذا صبا نَجد
إِلّا أَهاج بَلابل الوَجدِ
نَقَلت أَحاديث الَّذين رَعوا
ذمم العُهود وَحُرمة الودِّ
يا قَلب حَتماً تَذوب جَوىً
بِجَمال مَن أَذكى لَظى الصَدِّ
وَإِلامَ تَحفظ عَهد غادرة
خَفرت ظباها ذمّة العَهدِ
عِش واحِداً فَالناس حالهُم
حال الزَمان هُما عَلى حَدِّ
سيّان في ضَنك وَفي سعةٍ
شبهان في عَكس وَفي طَردِ
فَدَع الأَنام وَلا تَكُن رَجُلاً
غِرّاً بِذات البَرق وَالرَعدِ
ما كُلّ سارِية بِماطرة
ما كُلّ زند واري الزندِ
هَيهات كَم خَطب العُلى رَجل
فَنَبت بِهنّ عَواثر الجَدِّ
وَلربَّ ذي نَظَر إِلى شَرَف
وَالمَجد يضحك مِنهُ عَن بُعدِ
قصائد مختارة
أيا حسن ثغر الحب يأخذ بالحجى
المفتي عبداللطيف فتح الله أَيا حُسنَ ثَغرِ الحِبِّ يَأخُذُ بِالحِجى وَيُسكِرُني نَفحاً وَيَشفي ويُدنِفُ
إني لمستحي علاك
صاعد البغدادي إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ كَ مِنَ ارتِجَالِ القَولِ فِيهِ
يا من له كل المحاسن تنسب
ابن سودون يا مَن له كل المحاسن تُنسب خَلقاً وخُلقاً فيك مدحي أنسب
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعولي ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
وما أم خشف ظل يوما وليلة
تميم الفاطمي وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةً ببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَا
أبصره عاذلي عليه
ابن هندو أبصره عاذلي عليه ولم يَكُن قَبلهُما رآهُ