العودة للتصفح

ما غادة راكبة النسر وقد

فتيان الشاغوري
ما غادَةٌ راكِبَةُ النَّسرِ وَقَد
بَدَت لِأَبصارِ الوَرى نُقوشُها
يَحمِلُها النَسرُ الَّذي أَضحى لَهُ
مِنَ الطَواويسِ الذُكورِ ريشُها
خافَت سُطاها الشَّمسُ في مَصامِها
وَذاكَ إِذ شَكَّ الهِلالَ شيشُها
كَأَنَّما الهِلالُ خَشكَنانَةٌ
وَكَفُّهُ في أُفقِهِ تَحوشُها

قصائد مختارة

لو كان عجبك مثل لبك لم يكن

علي بن الجهم
الكامل
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ

يا آل بيت رسول الله حبكم

الإمام الشافعي
البسيط
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ

دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها

الحكم بن عبدل الأسدي
البسيط
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها لا بارك اللَه في تلك الثلاثينا

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

سقى الله أياما لنا ولياليا

هارون بن علي المنجم
الطويل
سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ

فطن الزمان لغدره فوفى

مصطفى البابي الحلبي
أحذ الكامل
فطن الزمان لغدره فوفى وتدارك النوروز ما سلفا