العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط الخفيف
ما بين هاتيك البلاقع
إبراهيم الحكيمما بين هاتيك البلاقع
بيَعٌ وأديرة موانع
ومساجدٌ ومعابدٌ
ومناسكٌ فيها صوامع
فاقت على بيع البلادِ وكل
صومعةٍ وجامع
حتى على رُوما التي تملا
مدائحها المسامع
بملاحةٍ وظرافةٍ
وبحسن وضع مع صنائع
وكذاك اهلوها سموا
بالفضل في كل المواضع
بطهارةٍ وبرارةٍ
وجليل اتقان الشرائع
كم علَّموا كم حكَّموا
سوء العقول مع الطبائع
كم هذَّبوا كم ادَّبوا
من كان مهذاراً منازع
كم من عذوبة وعظهم
يرتدُّ عاصٍ وهو طائعِ
كم خلَّصوا من بحر اثمٍ
غارقاً فانكفَّ راجع
لله درُّ مشايخ
فيهم وكهلٍ ثم يافع
ما فيهم الاَّ تقيُّ
القلب للشهوات قاطع
ما فيهم الاَّ وضيع
الروح للرحمان خاضع
فهمُ هُم أهل الكمال
وفضلهم في الكون شايع
وهم القطوب بلا عيوب
او مصابيح لوامع
وهم الكواكب والشموس
ونورهم في الكون ساطع
قصائد مختارة
الدمع في الخد مسفوح فمسكوب
فتيان الشاغوري الدَمعِ في الخَدِّ مَسفوحٌ فَمَسكوبُ وَالنَومُ ناءٍ عَنِ الأَجفانِ مَسلوبُ
ما لي بعادية الأيام من قبل
أبو تمام ما لي بِعادِيَةِ الأَيّامِ مِن قِبَلِ لَم يَثنِ كَيدَ النَوى كَيدي وَلا حِيَلي
خليلي عوجا منكم اليوم أودعا
الصمة القشيري خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
نعم مولاي تراب
مظفر النواب عَسلُ الوردِ يخامر ريقك آناءَ الليل
هذا كتابك فيه الجهل والعنف
البحتري هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ قَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
يا رعى الله للأحبة في الجزع
عبد الغفار الأخرس يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْع زماناً مضى وعَهداً تقضّى