العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل الطويل أحذ الكامل الخفيف
ما بين هاتيك البلاقع
إبراهيم الحكيمما بين هاتيك البلاقع
بيَعٌ وأديرة موانع
ومساجدٌ ومعابدٌ
ومناسكٌ فيها صوامع
فاقت على بيع البلادِ وكل
صومعةٍ وجامع
حتى على رُوما التي تملا
مدائحها المسامع
بملاحةٍ وظرافةٍ
وبحسن وضع مع صنائع
وكذاك اهلوها سموا
بالفضل في كل المواضع
بطهارةٍ وبرارةٍ
وجليل اتقان الشرائع
كم علَّموا كم حكَّموا
سوء العقول مع الطبائع
كم هذَّبوا كم ادَّبوا
من كان مهذاراً منازع
كم من عذوبة وعظهم
يرتدُّ عاصٍ وهو طائعِ
كم خلَّصوا من بحر اثمٍ
غارقاً فانكفَّ راجع
لله درُّ مشايخ
فيهم وكهلٍ ثم يافع
ما فيهم الاَّ تقيُّ
القلب للشهوات قاطع
ما فيهم الاَّ وضيع
الروح للرحمان خاضع
فهمُ هُم أهل الكمال
وفضلهم في الكون شايع
وهم القطوب بلا عيوب
او مصابيح لوامع
وهم الكواكب والشموس
ونورهم في الكون ساطع
قصائد مختارة
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
رب شعر نظمته كالثريا
أحمد الصافي النجفي رُبّ شعر نظمتُه كالثريا يملأ النفس والمسامع وحيا
مارست دين الحب فيك وفنه
مصطفى بن زكري مارست دين الحب فيك وفنه يا مفرداً فرض الغرام وسنَّه
سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
ابن الحداد الأندلسي سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ
ودلاثع حمر لثاتهم
النابغة الجعدي وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
أبو تمام رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا