العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل البسيط
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ابن الفارضما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌ
للصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ
يا صاحبي هذا العقيقُ فقِفْ به
مُتَوالِهاً إن كُنْتَ لستَ بوالِه
وانظُرْهُ عنّي إنّ طرْفي عاقني
إرسالُ دمعي فيه عن إرْساله
واسْأَلْ غزالَ كِنَاسِهِ هل عندهُ
عِلْمٌ بقَلبي في هواهُ وحاله
وأظُنّهُ لم يدْرِ ذُلّ صَبابتي
إذ ظَلّ مُلْتَهِياً بعِزّ جَماله
تَفْدِيهِ مُهْجَتيَ التي تلِفَتْ ولا
مَنٌّ عليه لأنّها مِنْ ماله
أَتُرى درى أنّي أحِنّ لهَجْرِهِ
إذ كنتُ مُشْتَاقاً لهُ كوِصاله
وأَبِيتُ سَهراناً أُمَثّلُ طَيفَه
للطّرْف كي ألقى خَيالَ خَياله
لا ذُقْتُ يوماً راحةً من عاذلٍ
إنْ كنتُ مِلْتُ لقِيلهِ ولِقاله
فَوَحَقّ طيبِ رضَى الحبيب ووَصلِهِ
ما مَلّ قلبي حُبّهُ لمَلاله
واهاً إلى ماء العُذَيْب وكيفَ لي
بحَشَايَ لو يُطْفَى بِبَرْدِ زُلاله
ولقدْ يَجِلّ عن اشتياقي ماؤه
شَرَفاً فَوَاظَمِئي لِلامعِ آله
قصائد مختارة
لولا نبوغك ما بكيت صباكا
وديع عقل لولا نبوغك ما بكيت صباكا أنت المصاب بذا ونحن بذاكا
عجيب أنك العذراء حبلى
جرمانوس فرحات عجيبٌ أنك العذراء حبلى برب قد تعالى في العجائب
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسي ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
يعيرني جهال قدمي بحبهم
الكميت بن زيد يعيرّني جهال قدمي بحبِّهم وبغضهم ادنى لعارٍ واعطب
رفقا بصب حليف الوجد والضجر
أحمد الماجدي رفقًا بصبٍّ حليفِ الوجدِ والضجرِ أمسى يُعالِجُ أشواقًا لدى السحرِ
اسألوها أو فاسألوا مضناها
إيليا ابو ماضي اِسأَلوها أَو فَاِسأَلوا مَضناها أَيُّ شَيءٍ قالَت لَهُ عَيناها