العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط البسيط الطويل
ما بال فعلك في الأفهام لم يقم
ابن نباتة السعديما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ
لأجلِ دِقّتِهِ أمْ دِقّةِ الفَهَمِ
فالدّهْرُ يحلِفُ إنّي ما كلفتُ بهِ
كأنّهُ الخُلقُ بين اللوحِ والقَلَمِ
لمّا ترفّعَ أنْ يُعْزى إلى لقَبٍ
قال الزّمانُ له يا فاضِحَ الهِمَمِ
سريتُ من أرضِ بكْرٍ بعْدَما هَرِمَتْ
جبالُها وغدتْ مُبيضةَ اللمَمِ
لا تستطيعُ فَعالاً ليس من كرمٍ
ولا تلَذُّ بعيشٍ ليس من ألَمِ
حتى أقَمتَ بأرمينيةٍ عجَباً
سوقاً يُعارَضُ فيها العيشُ بالسأمِ
أوقدتَ في قلبِ ثاويها وساكنها
ناراً يعيبُ لَظاها الوصفُ بالضرمِ
كأنّما قذَفَتعها في قُلوبِهُمُ
حُصونُهم حنيفةَ الأحداثِ والنِقَمِ
تَرْمي مخافتُكَ الحَرّى أجنَّتَها
كما اشرأبَّ شَرارُ النارِ بالفَحَمِ
كأنّ وقعَ بنيها من جوانِبِها
وما تُسوِّلها الأفكارُ في الحُلُمِ
تَساقطَ القطرُ من غرّاءَ مؤْنِسَةٍ
مما تدُلُّ عليه أوجهُ الدِّيَمِ
فَما رأوا قبل خيل جئتَ تحملها
أرضاً تُحمَّلُ بالآسادِ والأجَمِ
يجمُّها السيرُ في الدُنْيا فوارِسها
سِلاحُهم قُلَلُ الأعناقِ في البُهَمِ
ما يصدِمُ السيفُ رأساً من رؤوسهمُ
إلاّ تطوّحَ بين الكسرِ والكَهَمِ
شكت إلى الهندِ أيْدي الرومِ بيضهمُ
وقد رميت سيوفَ الهندِ بالقمَمِ
فكَفْكَفوكَ وما تزدادُ كفكفةً
إلاّ وُروداً على الأهْوالِ والقُحمِ
حتّى إذا لم تُحصنْهُمْ قِلاعُهُمُ
تحصنوا في قِلاعِ العُذرِ والنّدمِ
يَرجُون عَفو كريمٍ لا يُخيِّبُهُم
يرعى من العفوِ ما يرعى من الذِّممِ
وذا حياءٍ لطيفِ القولِ يحشِمه
يلقى السنانَ بوجهٍ غيرِ مُحتشِمِ
ثم انثنيتَ إلى تامورِ دهْوتِهِم
تَشُقهُ بنحورِ الخيلِ واللجُمِ
لو كان غيرُكَ غالَ الثّلجُ مهجتَهُ
وسيرُهُ غيرُ ما قصدٍ ولا أمَمِ
تساوتِ الأرضُ فيها من تمازجه
فالحَزْنُ كالسهلِ والغِيطانُ كالأكَمِ
لا يستطيعُ نهارُ الصيفِ يسلكها
وأنتَ تسلكُها في القرِّ والظُّلَمِ
تنعى إلى أهْلِ بدْليْسٍ نفوسَهمُ
وقد تعلّقَ منها الموتُ بالكَظَمِ
للسيفِ منهم نصيبٌ ما مطلتَ بهِ
وللتعمّدِ منهم أوفرُ القِسَمِ
من اخترمتَ فعينُ الحزمِ جئتَ بهِ
ومن وهبتَ فعينُ الجودِ والكَرَمِ
قصائد مختارة
يزهو القريض به
حمد بن خليفة أبو شهاب يزهو القريض به ويسمو المنطق عيد على هام العلا يتألق
يعيرني جهال قدمي بحبهم
الكميت بن زيد يعيرّني جهال قدمي بحبِّهم وبغضهم ادنى لعارٍ واعطب
رفقا بصب حليف الوجد والضجر
أحمد الماجدي رفقًا بصبٍّ حليفِ الوجدِ والضجرِ أمسى يُعالِجُ أشواقًا لدى السحرِ
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
المفتي عبداللطيف فتح الله لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍ نَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُ
إن العزيمة والعزاء قد ثويا
مرة بن خليف إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعَزَّاءَ قَدْ ثَوَيا أَكْفانَ مَيْتٍ غَدَا فِي غارِ رُخْمانِ
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسي ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا