العودة للتصفح الخفيف الوافر الرمل مجزوء الرجز الطويل البسيط
ما باله ما أصابه
جبران خليل جبرانمَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ
مَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ
هَبَّ الغَدَاةَ وَاوَلَى
إِلَى الزَّوَالِ اضْطِرَابَهْ
تَهْفُو الغُصُونُ إِلَيْهِ
أَوْ تَنْثَنِي تَوَّابَهْ
آناً يَبِينُ وَآناً
يَخْفَى وَرَاءَ غَيَابَهْ
أَنَّى تَنَقَّلَ يَمْشِي
فِي زِينَةٍ وَغَرَابَهْ
مُوَشَّحاً بِشُعَاع
أَوْ مُسْتَقِلاًّ سَحَابَهْ
أَوْ خَائِضاً بَحْرَ فَيْءٍ
يَشُقُّ شَقّاً عُبَابَهْ
تَفِرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
أَهِلَّةٌ لَعَّابَهْ
أَوْ عَابِراً بِخُطَاهُ
مَجَرَّةً مُنْسَابَهْ
مِنَ الوُرَيْقَاتِ تَجْرِي
بِهَا الصَّبَا الوَثَّابَهْ
حَتَّى إذَا الشَّمْسُ مَالَتْ
بَيْنَ الأَسَى وَالدُّعَابَهْ
تلقِي وَدَاعاً بَهِيجاً
وَالظِّلُّ يُلْقِي كَابَهْ
أَجْرَتْ عَلَى مَنْكِبَيْه
حُلَى نُضَارٍ مُذَابَهْ
فَلاحَ كَالطَّيْفِ لَوْلا
هَزُّ النَّسِيمِ ثِيَابَهْ
مَاذَا تَوَخَّيْتَ يَا مَنْ
أَضْوَى العَنَاءُ إِهَابَهْ
مِنْ كُلِّ ذَاتِ غِرَاسٍ
وَكُلِّ ذَاتِ عِشَابَهْ
فَكَانَ مَا رُمْتَ سُؤْلاً
عَزَّتْ إِلَيْهِ الإِجَابَهْ
أَرَدْتَ فِي الزَّهْرِ بِكْراً
فَتَّانَةً خَلاَّبَهْ
عَنْ كُلِّ بِنْتٍ رَبِيعٍ
بحُسْنِهَا تَنْتَابَهْ
بَرَّاقَةٍ عَن ذَكَاءٍ
ضَحَّاكَةٍ عَنْ نَجَابَهْ
فَوَّاحَةٍ عَنْ خِلالٍ
ذَكِيَّةٍ مُسْتَطَابَهْ
نَقِيَّةٍ لَمْ تُطَالَعْ
بِأُعْيُن مُرْتَابَهْ
لِلمُجْتَلِي هِيَ رَوْضٌ
وَلِلشَّجِيِّ صَحَابَهْ
أُنِيبُهَا فِي وَفَاءٍ
عَنِّي أَعَزَّ إِنَابَهْ
لَدَى أَمِيرَةِ فَضْلٍ
مَصُونَةٍ وَهَّابَهْ
بِهَا جَمَالُ وَنُبْلٌ
إِلَى عُلًى وَمَهَابَهْ
مَقَامُهَا لا يُسَامَى
كَرَامَةً وَحَسَابَهْ
أَسْدَتْ إِليَّ جَمِيلاً
وَمَا قَضَيْتُ نِصَابَهْ
فَظَلْت فِي الزَّهْرِ أَبْغِي
تِلْكَ الَّتِي لا تُشَابَهْ
حَتَّى إذَا طَالَ كَدِّي
وَلَمْ أَفُزْ بِالطِّلابَهْ
نَظَمْتُهَا مِنْ خَيَالٍ
وَصُغْتُهَا بالكِتَابَهْ
عَلَّ الهَدِيَّةِ رَسْماً
تُثِيبُ بَعْضَ الإِثَابَهْ
قصائد مختارة
رائدات العيون من يقفهنه
داود بن عيسى الايوبي رائداتُ العيونِ من يقفهنَّه يجدِ الغيَّ تابعاً رُشدَهنَّه
أبا بحر سلام الله يترى
أبو الحسن بن حريق أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى عَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُ
إذ دعا الندمان طيبا سقني
ابن الحناط إذ دعا الندمان طيباً سقِّني فضلَة الكأس فقد طال العطش
يا ابن الرماح والظبا
عرقلة الدمشقي يا اِبنَ الرِماحِ وَالظُبا وَاِبنَ السَماحِ وَالحِبا
نهنى إمام المسلمين بغرفة
محمد المعولي نهنى إمامَ المسلمين بغرفةٍ تعالتْ بعلياهُ على كلِّ منزلِ
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
عدي بن زيد كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا