العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الرمل المتقارب الكامل
ما الشعر مرتجلا أو غير مرتجل
ابن وهبونما الشعر مرتجلاً أو غير مرتجل
ببالغ كنه ذاك السؤدد الجلل
بأي لفظ أحلِّي منك ذا شيم
لولا حلاها لكان الدهر ذا عَطَلِ
لا حُلّةُ الشمسِ مما قد أحاوِلُهُ
ولا نظام النجوم الزهر من عملي
وسائلينِ أجَدّا في مباحثتي
خذا حديثي عن الأملاكِ والدول
جيشُ المؤيّد يقضي من خلائقه
أنَّ الملوكَ له ضَربٌ من الخول
فالفرقُ بينهما في كلِّ مَعلُوَةٍ
كالفرقِ يوجَدُ بين النقص والكمل
سَلِ المكارم عنه كيف تَعلَمُهُ
أو لا فَسَل شَفراتِ البيض والأسل
أحدّ من ذهنه في كلّ معضلة
إذا تعثر في العسالة الذبل
واري البصيرة لا تزري الأناةُ به
ولا تعودُ عليه آفةُ العجل
لذلك الحلم في الأعداء قد علموا
فتكٌ يَسُدُّ طريقَ الأمن بالوجل
صاحي النهى عربدت فيهم مكايده
فطار عنهم خُمارُ السُّكرِ والثمل
يجيزنا كلما حكنا مدائحه
والصبحُ عُريانُ مستغنٍ عن الحلل
لله آذارُ من شهرٍ سموتَ به
حتى لقيتَ عليه الشمسَ في الحمل
ما بين نورِ جبينٍ منك مؤتلقٍ
وبين فضلِ طباع منه معتدل
ونائلٍ أسديّ النوءِ طوع يدي
يسطو على القِرنِ أو يسطو على البخل
فديتُ موسومةً باليُمنِ مدَّ بها
فكان تقبيلها أسنى النهى قِبَلى
لثمتها فرشفتُ العزَّ ممتزجاً
فيه الغنى وأخذ الريِّ في النهل
قصائد مختارة
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
العباس بن مرداس جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِ وَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِ
سقى تلك المقابر رب موسى
نصيب بن رباح سَقى تِلكَ المَقابِر رَب موسى سجالَ المُزن وَبلاً ثُمَّ وَبلاً
يا ناعس الطرف كم أشكو وتظلمني
مصطفى صادق الرافعي يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا
حينما ابقل في خد الرشا
أبو الحسن الكستي حينما ابقل في خد الرشا عارضٌ عارضهُ دمعي الصبيب
سما فوق هام السماء الرسول
يوسف النبهاني سَما فوقَ هامِ السماءِ الرسول دَنا فتدلّى فكان القبولُ
يا نجم كم أدنو إليك وتبعد
فتيان الشاغوري يا نَجمُ كَم أَدنو إِلَيكَ وَتُبعِدُ حَتّى كَأَنَّكَ في السَماءِ الفَرقَدُ