العودة للتصفح الطويل البسيط المديد البسيط مجزوء الكامل
ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب
يوسف النبهانيما الشامُ مَقصدُنا كلّا ولا حلَبُ
لَكن لمكّة منّا ترحلُ النجُبُ
أمُّ القرى لستُ أَنسى إذ تقرّبني
وَالدمعُ من فرَحي في حجرها صببُ
منّت عليّ بِوصلٍ كالخيال مَضى
يهزُّني كلّما اِستحضرته الطربُ
ما العمرُ إلّا أُويقاتٌ ذهبنَ بها
صُفرٌ سِواها وهنّ الخالص الذهبُ
لَو لَم يَكن غير بعثِ المُصطفى سببٌ
لِمَجدها لكفاها ذلك السببُ
فاقَت جميعَ بلاد اللَّه تكرمةً
بهِ وَفاقت به سكّانَها العربُ
شمسُ الهُدى كلّ نورٍ منه مقتبسٌ
لكنّهُ للمعالي كلّها قطبُ
ما جارَ يَوماً زَماني فاِستجرتُ به
إلّا أَتى النصرُ واِنزاحت به الكربُ
لا ترجُ خُلقاً سواه للندى أبداً
فعندَ هذا المرجّى يَنتهي الطلبُ
قصائد مختارة
ألم تر أن الدهر يوم وليلة
علي بن أبي طالب أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ يَومٌ وَلَيلَةٌ يَكُرّانِ مِن سَبتٍ جَديدٍ إِلى سَبتِ
أعطيتهم لؤلؤا حرا فحين رأوا
عباس محمود العقاد أعطيتهم لؤلؤًا حرًّا فحين رأوا صغيرةً منه صاحوا: أي إفلاس
تكذب النفوس لمعتها
عدي بن زيد تَكذِبُ النُّفُوسَ لَمعَتُها وتَحُورُ بَعدُ آثارا
كذاك فليكن التجديد في الأدب
أحمد الزين كَذاكَ فَليَكُنِ التَجديدُ في الأَدَبِ وَالفَضل يُعرَفُ بِالآثارِ لا الصَخَبِ
توابيت الهزيع الثالث
عبدالله البردوني هناك رأوْهُ (نقيل يَسْلِحْ) طريحاً مِن وراء الصمت يُفصِحْ
حمل العصا للمبتلى
الباخرزي حَمْلُ العَصا للمُبْتلى بِالشّيبِ عُنْوانُ البلى