العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الرجز البسيط المتقارب الطويل
ما أنت أول كوكب
حافظ ابراهيمما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ
في الغَربِ أَدرَكَهُ المَغيب
فَهُناكَ أَقمارُ المَشا
رِقِ قَد أُتيحَ لَها الغُروب
داسَ الحِمامُ عَرينَ خا
لِكَ وَهوَ مَرهوبٌ مَهيب
لَم يَثنِهِ عَنكَ الرَئيـ
ـسُ وَلا رَمى عَنكَ الخُطوب
يا سَعدُ كَيفَ قَضى سَعيـ
ـدٌ وَهوَ مِن سَعدٍ قَريب
عَجَباً أَتَحمي أُمَّةً
وَتَخافُ جانِبَكَ الخُطوب
وَيُغالُ ضَيفُكَ وَاِبنُ أُخـ
ـتِكَ وَهوَ عَن مِصرٍ غَريب
نُبِّئتُ أَنَّكَ قَد بَكَيـ
ـتَ وَهالَكَ اليَومُ العَصيب
وَإِذا بَكى سَعدٌ بَكَت
لِبُكائِهِ مِنّا القُلوب
يا آلَ زَغلولٍ ذَوى
مِن رَوضِكُم غُصنٌ رَطيب
فَقَدَت بِهِ مِصرٌ فَتىً
أَخلاقُهُ مِسكٌ وَطيب
يا آلَ زَغلولٍ وُعو
دُكُمُ عَلى الجُلّى صَليب
إِنّي لَأَخجَلُ أَن أُعَز
زِيَكُم وَكُلُّكُمُ أَريب
شاكي سِلاحِ الصَبرِ مُمـ
ـتَحِنٌ لِدُنياهُ لَبيب
خَطبُ الكِنانَةِ في فَقيـ
ـدِكُمُ لِخَطبِكُمُ يُشيب
لَم يَبقَ مِنّا واحِدٌ
إِلّا لَهُ مِنهُ نَصيب
قصائد مختارة
يا عين بكي لمسعود بن شداد
جبلة بن الحارث يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ بكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني ما أفصح اللحظ يا حبيبي وأعذب البث بالعيون
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
يحيى الغزال إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَصنافَ الدِرَر فَمَرَّةً حُلومٌ وَأَحياناً مَقِر
من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا
إبراهيم الطباطبائي من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا جرى المقدر محتوما خذا وذرا
إلى الله أشكو الزمان الذي
شهاب الدين الخفاجي إلى اللّهِ أشْكُو الزَّمان الذي يُرَيِّشُ حَالِي بنَتْفِ الجَنَاحْ
بدا بين أثواب حسان الترائب
الشريف العقيلي بَدا بَينَ أَثوابٍ حِسانِ التَرائِبِ فَكانَ كَبَدرِ التَمِّ بَينَ الكَواكِبِ