العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الوافر
ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا
ابن الزياتما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحا
إِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا
ما أم واحِد أمٍ لا أَنيسَ لَها
إِلَّا الَّذي رَسَخت بِالأَمسِ فَاِختَلَجا
باتَت وَباتَ لَها هَمٌّ يُؤَرِّقُها
من عالج في بَناتِ القَلبِ قَد وَشَجا
إِلَّا كَمِثلي وَإِن جَلَّت رَزِيتُّها
إِذا أَزعَجَ البَينُ مَن أَهواهُ فَاِنزَعَجا
نَظَرتُ يَومَ تَوَلَّت نَظرَةً عَرَضاً
وَجَدتُ في كَبِدي مِن حَرِّها وَهَجا
بِمُقلَةٍ كُلَّما كَفكَفتُ دَمعَتَها
هاجَت مَذاوِبها بِالدَّمعِ فَاِعتَلَجا
كَأَنَّها عارِضٌ مُخضَوضِلٌ هَزِجٌ
هاجَت لَهُ حَرجَفٌ حَصباءُ فَاِنبَعَجا
تَاللَّهِ ما عَصَفَت ريح شَآمِيَةٌ
إِلَّا تَنَسَّمتُ مِنها ريحَكَ الأَرَجا
وَلا سَنا البَرقُ لي مِن نَحو دارِكُم
إِلَّا تَنَعَّشتُ وَاِستَقبَلتُهُ بَهِجا
قصائد مختارة
العيش مخضل الجوانب أخضر
علي الجارم العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُ واليومُ من نَسْجِ السّحائبِ أَنْضَرُ
قد كنت أحسب يابن قين مجاشع
سراقة البارقي قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ أن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ
يا ليتني لص لأسرق في الضحى
إيليا ابو ماضي يا لَيتَني لِصٌّ لِأَسرُقَ في الضُحى سِرَّ اللَطافَةِ في النَسيمِ الساري
لك تاج مصر وعرشها ولواؤها
أحمد الكاشف لك تاج مصر وعرشها ولواؤها تعنو لأمرك أرضها وسماؤها
يهيم بحرات الجزيرة قلبه
العباس بن الأحنف يَهيمُ بِحَرّاتِ الجَزيرَةِ قَلبُهُ وَفيها غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه
بنفسي من يعذبني هواه
ابو نواس بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُ كَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُ