العودة للتصفح المتدارك الطويل الوافر الطويل
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
رشيد أيوبما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
ما أحسنك مجمعًا لأشباح لياليَّ!
أيها الراضع من ثدي صنِّين.
الساكن في حضن الطبيعة.
المتنصِّت لوقع أقدام الدهور المارَّة أبدًا.
مرورك في مخيلتي.
أنت عميقٌ أيها الوادي.
عميقٌ جدًّا كجراح قلبي.
تنصبُّ فيك سيول الأمطار.
كما تنصبُّ في صدري الهموم.
وتبيت في غورك العواصف.
كما تبيت الكآبة في سفح ضلوعي.
آهِ وا شوقي إلى طريقك المنعرجة.
التي أحبُّها كثيرًا.
الطريق المؤدِّية إلى ربوع أحبَّتي.
المطلَّة على خيمة الناطور القائمة على كتفك.
المتطلِّعة إلى أعماقك
كما تتطلَّع رُوح الشاعر إلى أعماق الأبدية.
سوف أرجع إليك أيها الوادي.
وأنت أيها الطريق سوف أمرُّ فيك.
ولو آخر العمر.
قصائد مختارة
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
هويت عن طاولة القمار
كمال خير بك أعلم أنني مقامر عتيق يحب ان يلعب بالاخطار
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
سنان محمد في كل حرب
دعبل الخزاعي سِنانُ مُحَمَّدٍ في كُلِّ حَربٍ إِذا نَهِلَت صُدورُ السَمهَرِيِّ
سقاني صفوا من سلاف كريقه
الراضي بالله سَقانِيَ صَفْواً مِنْ سُلافٍ كَرِيقِهِ وحَيَّا فَأَحْيا قَلْبَ لَهْفانَ وامِقِ
ساجي العين والحور
الكوكباني ساجيَ العَين وَالحَوَر حاليَ الدلّ وَالكَلام