العودة للتصفح الوافر السريع الخفيف الوافر الخفيف الطويل
ماذا يقول عليل شفه وله
بهاء الدين الصياديماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌ
وقلبِهِ بلِظى الأَشواقِ يضطَرِبُ
سرتْ به العِيسُ ليلاً فهي طائرةٌ
إلى مفاوِزِ أَهلِ الحيِّ تنقلِبُ
يبكي ويندُبُ عن وجدٍ تسرْبَلَهُ
ضِدَّانِ قاما به فالسَّيلُ واللَّهبُ
يا من يرَى بسِواهُ في الهوَى عَجَباً
أَبصِرْ فهذا مُحِبٌّ كلُّهُ عجَبُ
يا جيرَةَ الحيِّ رِفقاً بالذي اضْطَرَمَتْ
نيرانُهُ وسُيولُ الدَّمعِ تنسكِبُ
إِن كانتِ الأَرضُ لم تبهَجْ بسيرَتِكُمْ
فلا ازْدَهى بفَضا أَطرافِها العِشِبُ
أَو السَّمواتُ لم تلمَعْ بكوكَبِكُمْ
لا دارَ يوماً لدى أَبراجِها القُطُبُ
ولا المِياهُ ببطْحاءِ الورَى نبعَتْ
ولا تلأْلأَ في جوِّ العُلى الشُّهُبُ
عشِقْتُكُمْ فتوالى إِخوتي حَسَدٌ
ورُشَّ منهُمْ على ثوبي دَمٌ كذِبُ
وغِبْتُ في جُبِّ أَحزاني ولي أملٌ
بواحدٍ أَحدٍ تُمْحى به النُّوَبُ
كأَنَّ يعقوبَ إِنتاجي بلا ولدٍ
وما له غيرهُمْ بين الوَرى عَقِبُ
تكرَّمَ اللهُ حتَّى قمتُ سيِّدَهُمْ
كما القُلوبُ هي الأيَّامُ تنقَلِبُ
لمَّا دنتْ عيسُهُمْ نحوي بمسغَبَةٍ
منهُمْ وقامَ لهُمْ في ساحَتي طلَبُ
أخبرتُهُمْ بشُؤُنِ الغيبِ فانْذَهلوا
وهزَّهُمْ لمَعالي حضرَتي رَهَبُ
خُذوا قَميصي ومِسُّوا فيه وجه أبي
يرتَدُّ حالاً بَصيراً نعْمَ منهُ أَبُ
قد غالَبوني عليه بعد أَن كَذَبوا
وصِرتُ فيهم أميراً مثلَ ما غَلَبوا
الحمدُ للهِ من بدوٍ إلى حضرٍ
جِئنا وتمَّ لنا المقصودُ والأَرَبُ
فالعرشُ والفرشُ والأَملاكُ تعرِفُنا
والبيتُ والخُطَباءُ الفُصْحُ والخُطَبُ
إِن أَنكرَتْنا الأَعادي فهي خاسِئَةٌ
ورغْمَهُمْ عرفَتْنا العُجْمُ والعرَبُ
لنا بآلِ رسولِ اللهْ سِلسِلَةً
جليلةٌ طابَ منها الأَصلُ والنَّسَبُ
ونحنُ قومٌ إلى العَلْياءِ مصعَدُهُمْ
وما لهُمْ غيرَ عزْمِ المُصْطَفى سَبَبُ
جرى الحُسودُ لنا بالسوءِ مُبْتَهِجاً
يَطيبُ إِحكاكَ جلدِ الأَجربِ الجَرَبُ
يا بئسَ ما اتَّخذوهُ من مَسالِكِهِمْ
نهجاً وغايتُهُمْ في دِينهِمْ عَطَبُ
أَفعى خَواطِرِهِمْ لانتْ ملامِسُها
لكنْ عليهم بسَمِّ القتلِ تنقَلِبُ
مدارِكٌ قد أخذْناها مُسلسَلَةً
عن النَّبيِّ الذي يُعزى له الأَدَبُ
قصائد مختارة
لقد لبى ابن كتسلفيس لما
ناصيف اليازجي لقد لبَّى ابنُ كَتْسَلفِيسَ لمَّا دعاهُ إليهِ خالِقهُ العظيمُ
يا غصنا من سبج رطب
الصنوبري يا غُصُناً من سَبجٍ رَطْبِ أصْبَحَ مِنْكَ الدرُّ في كَرْبِ
يشرق النور بالمكان القصي
عبد الغني النابلسي يشرق النور بالمكان القصيِّ فيذوب السوى لسر خفيِّ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ
تهنأ علي الاسم والقدر والذرى
المفتي عبداللطيف فتح الله تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرى بِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُ