العودة للتصفح الطويل الطويل
ماذا شجاك بحوارين من طلل
كلثوم العتابيماذا شجاك بحوارين من طلل
ودمنة كشفت عنها الأعاصير
شجاك حتى ضمير القلب مشترك
والعين انسانها بالماء مغمور
لبست ادرية النوار من طلل
وزلت اخضر تعلوك الازاهير
في ناظري انقباض عن جفونهما
وفي الجفون عن الآماق تقصير
لو كنت تدرين ماشوقى اذا جعلت
تنأى بنا ويل الاوطان والدور
علمت ان سرنى ليلى ومطلعى
من بيت نجران والغورين تغوير
اذا الركائب مخسوف نواظرها
كما تضمنت الدهر القوارير
نادتك ارحامنا اللاتى تمت بها
كما تنادى خلاء الجلة الخور
مستنبط عزمات القلب من فكر
مابينهن وبين الله معمور
فت المدائح الا ان انفسنا
مستنطقات بما تحوى الضمائر
ماذا عسى مادح يثنى عليك وقد
ناداك في الوحى تقديس وتطهير
في عترة لم تقم الا بطاعتهم
من الكتاب ولم تقض المشاعير
ان كان منا ذوو افك ومارقة
وعصبة دينها العدوان والزور
فان منا الذى لايستحث اذا
حث الجياد وجازتها المضامير
ومن عرائقه السفاح عندكم
مجرب من بلاء الصدق مخبور
الآن قد بعدت في خطو طاعتكم
خطاهم حيث يحتل العشامير
قصائد مختارة
ويوم عسول الآل حام كأنما
مروان بن أبي حفصة وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما لَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
بأطرافها كبريت
محمد عيد إبراهيم ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ، ألواناً صريحة:
من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
خليل مردم بك من ضاق ذرعاً بالبلية فليزرْ هذا الضريح يهنْ عليه بلاؤه
لبيك يا وطني دعوت سميعا
أسعد خليل داغر لبيكَ يا وطني دعوتَ سميعا ولئن أمرتَ فقد أمرت مطيعا
يا جمر كم من ذي كياد وحيلة
عمران بن حطان يا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ لَهُ شَرطُ مَقصورَةٍ وَمَناكِبُ
أي يوم يا ريم عيني تراكا
أبو الهدى الصيادي أي يوم يا ريم عيني تراكا هي عين لم تلتفت لسواكا