العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الوافر الوافر
ماذا تلمس سلمى في معرسنا
شبيب بن البرصاءماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا
كَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
أَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِ
إِذا تَأَوَّهَ أَلقى فَوقَهُ الهَبَبا
أَلَم تَكُن زَعَمَت بِاللَهِ مُسلِمَةً
وَلَم تَكُن هِيَ مِمّا قَضَّت الأَرَبا
فَلا يَحِلُّ لِسَلمى أَن تَؤَرقّنا
بَعدَ المَنامِ وَلَو كُنّا لَها نَصَبا
قصائد مختارة
لآلى من سجع ودمع تكفلا
مالك بن المرحل لآلى من سجع ودمعٍ تكفّلا بندبة ندبِ من حلى مجده العلا
أرقت لبرق هز عطفيه في الدجى
الشريف العقيلي أَرِقتُ لِبَرقٍ هَزَّ عِطفَيهِ في الدُجى فَأَرتَقَني لَأَلاؤُهُ إِذ تَضَرَّما
نمت وما مر طيب نفحة الطيب
عبد المحسن الصوري نمّت وما مرَّ طيبٌ نفحة الطيب من سارقٍ نفسَه في الحيِّ مرعوبِ
ما يفيق الكتاب من ظلم إبراهيم
ابن الرومي ما يُفيق الكتّابُ من ظلم إبرا هيمَ يوماً ولا محاباةِ عمرِو
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
أشمس الغرب حقا ما سمعنا
ابن خاتمة الأندلسي أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنا بأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْ