العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل مجزوء الكامل الكامل الوافر
مأساة البدارى
سيد قطبما ذلك العرض الشريف يثلم ؟
ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟
ومن الذي سام النفوس مهانة
يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟
من كلم ما عوراء تكشف جهرة
ويهان منها ما يصان ويكرم
وكرامة يشتط في تحقيرها
نذل حقير القلب لا يتأثم
في أيما بلد نعيش ؟ وأيما
عهد يمر على الكنانة مظلم ؟
عهد نسام الخسف فيه ونبتلى
نقما إذا قمنا نضج وننقم
وحشية كشف الزمان حجابها
لا بل أشد من الوحوش وأظلم
الوحش يفتك جائعاً ويعف عن
فتكاته إذ ما يعب ويطعم !
يا أيها الرفقاء بالحيوان لا
تنسوا أناسيّا تئن وتألم
في مصر قد تلقى الكلاب رعاية
بينا يُحقّر شعبها ويُحطّم !
في مصر لايلقى المسيء جزاءه
لا بل يكافأ دونه ويكرّم
في مصر ما لا يحفظ التاريخ من
فحش يعج بها وفحش يكتم
في مصر ! لو في مصر بعض كرامة
غضبت وفار على جوانبها الدم !
ماذا يعز على الهوان نصونه ؟
لم يبق من حرماتنا ما نكرم
الموت ؟ يا للموت ! أشرف شرعة
مما نسام به ومما نوسم
قصائد مختارة
من أدب النفس أن يوقر مو
ابن نباته المصري من أدبِ النفس أن يوقَّر مو لانا بتدبيرِهِ الجليل علا
تلألأت بك للإسلام أنوار
محمد بن عثيمين تَلَألَأَت بِكَ لِلإِسلامِ أَنوارُ كَما جَرَت بِكَ لِلإِسعادِ أَقدارُ
فقلت له بؤ بامرئ لست مثله
عدي بن ربيعة فَقُلتُ لَهُ بُؤ بِاِمرِئٍ لَستَ مِثلَهُ وَإِن كُنتَ قُنعاناً لِمَن يَطلُبُ الدَما
وجد الفؤاد بزينبا
علية بنت المهدي وُجدُ الفُؤادِ بِزَينَبا وَجداً شَديداً مُتعِبا
عجبا أيبدعني الخليفة يوسف
ابن فركون عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌ مَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِ
فسائل في جموع بني عليّ
صفية بنت عبد المطلب فَسائِلْ فِي جُمُوعِ بَنِي عَلِيٍّ إِذا كَثُرَ التَّناسُبُ وَالْفَخارُ