العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل مجزوء الرجز أحذ الكامل
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكاليلِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها
اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرم
يَشبُّ كَالسَيفِ حَداً وَالسِنان شَبا
دَعاهُ داعي المَنايا غَير مُحتَسِبٍ
فَراحَ يَرفَلُ عِندَ اللَهِ مُحتَسِبا
هِلالُ حُسنٍ بَدا في خوطِ أَسحلَةٍ
قَد كادَ يَقمرُ لَولا أَنهُ غَربا
لَو يَقبلُ المَوتُ عَنهُ فِديَةً سَمَحَت
نَفسي بِأَنفسِ ذُخرٍ دونَ ما سَلَبا
لَكِن أَبى الدَهرُ أَن تَرزا فَجائِعُهُ
إِلّا عَقائِلُ ما نَحويهِ وَالنُخُبا
تَراهُ قَد نَشَبَت فينا مَخالِبُهُ
فَلَيسَ يَبقى لَنا عَلقاً وَلا نَشَبا
لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِ
فَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا
أُقابلُ المُرَّ مِن أَحكامِهِ جَلِداً
بِالحِلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا
قصائد مختارة
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
قومي سلامان إما كنت سائلة
حاجز الأزدي قَوْمي سَلامانُ إما كنتِ سائِلةً وفي قريشٍ كريُم الحِلْفِ والحسَبِ
أما فوقها إلا نجود وأنهم
القاضي الفاضل أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُم وَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
راقص فدتك نفسي
هند بنت عتبة راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس
من ذا لمتيم معنى يقصى
نظام الدين الأصفهاني مَن ذا لِمُتيَّمٍ معنّىُ يُقصى مِن دونِ مُناهُ حجُبٌ لا تُحصى
البر منبسط ومتسع
أديب التقي البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع