العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء الرجز الطويل الخفيف الطويل
لي في الله حسن ظن جميل
ابن المُقريلي في الله حسن ظن جميل
إن تجافي عن الخليل خليل
لي رزق لا بد منه وعمر
ينقضى والكثير منه قليل
ما قضاه الإِله لا بد منه
فعلام هذا العريض الطويل
ومع العسر إن تتابع يسر
وصروف الزمان حال تحول
رب أمر يضيق ذرعك منه
لك منه إلى النجاة سبيل
إنما هذه الحياة غرور
قد خدعنا بها فأين العقول
نذكر الموت حين تدبر عنا
فإذا أقبلت فنحن ذهول
قد علمنا وما انتفعنا بعلم
إنه قد دنا وحان الرحيل
نعرف الحق ثم نصدف عنه
ونراه ونحن عنه نميل
لوقنعنا من المحال استرحنا
وكفانا عن الكثير القليل
ليت شعري عواقب الأمر ماذا
والى ما بنا المآل نؤل
إن لله في الأنام مرادا
وسوى ما اراده مستحيل
نحن مستعملون فيما خلقنا
ما لنا في نفوسنا ما نقول
قصائد مختارة
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي أروح وقد ختمتَ على فؤادي بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابي يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
ألية بر بالجياد الصواهل
النبهاني العماني ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ وبالمرهفاتِ الباتكاتِ القواصلِ
انظر البركة التي تتراءى لمحيا
ابن النحاس الحلبي انظر البركة التي تتراءى لمحيا الرياض كالمرآة
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ