العودة للتصفح الوافر الطويل السريع مجزوء الرمل الخفيف
لي صديق أفضي إليه بسري
أسامة بن منقذلي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّي
وخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبي
لا أرى دَونَه لسِرّيَ سِتراً
في مُناجاتِهِ ومضمونِ كُتبي
لو أَتَتْنِي صحيفَتِي في حَياتِي
قلتُ خُذها فانظرْ قبائِح ذَنبِي
وهْو إن جاءَه كتابٌ طَواهُ
وطواهُ عَنّي اطِّراحاً لِعَتْبي
وأرَى أنَّ كُتْبَه لَيس فيها
غيرُ سَبّي وغَيرُ نَقصِي وثَلبِي
فلهذا عذرْتُه ولَعَمْري
إنّ عذري لمؤلِمٌ مثلُ ضَربي
قصائد مختارة
هلال خر من أوج لترب
الحسن بن أحمد المسفيوي هِلال خَرَّ من أوجٍ لتُربِ فَأُغمِدَ فيهِ إِغمادَ النُصولِ
ديمة الأشواق
عبدالحميد ضحا كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِ وَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِ
قصدت بمدحي جاهدا نحو خالد
يحيى الغزال قَصَدتُ بِمَدحي جاهِداً نَحوَ خالِدٍ أُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ فوقَ مُنائي
من فاته من نفسه وعظ
ظافر الحداد مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح
يشتكي الخصر ردفه كل حين
شهاب الدين الخفاجي يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ وأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِ