العودة للتصفح

لي صديق أروم حين أراه

المفتي عبداللطيف فتح الله
لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُ
أَنَّني مِنْ دونِ البريَّةِ أَعمَى
وَإِذا رامَ في الكلامِ حَديثاً
أَتَمنَّى أنّي أَكونُ أَصمَّا