العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الرمل الكامل
لي شوق إلى الملاح شديد
ابن المُقريلي شوق إلى الملاح شديد
وغرام في كل يوم يزيد
تعتريني منها هموم إذا ما
أقبل الليل فهو فيها شديد
ويهوى على واستهوى البرد
لأني كما علمت وحيد
بث نحوى جنده والسرايا
وأتتني بعد الجنود الجنود
أتراه يشك فيما وعدتم
عبدكم أم خفين عنه الوعود
حاش لله مالوعدك خلف
فغدا منك ينجز الموعود
أشفع الوتر ياوزير فإني
أذكر العهد حين أنتم رقود
قصائد مختارة
إلى العام الجديد
نازك الملائكة من ديوان "قرارة الموجة"، 1957 يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابي يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
من مجيري من شبيه القمر
محمد بن حمير الهمداني مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ مائساً مثل القضِيب النّضِرِ
ونهيت جساسا لقاء كليبهم
الحارث بن عباد وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْ خَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ