العودة للتصفح المنسرح السريع المجتث الرجز الكامل
لي إليكم كبد مقروحة
ابن الزياتلي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ
وَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْ
كُلَّما دَلدَلتُ خِصيَيَّ إِلى
دارِكُم قَلَّص خِصيَيَّ الفَرَقْ
حَدَّثَتني النَّفسُ عَن خُرقِكُم
بي في السَّعي وَفي السَّعي خُرُقْ
إِنَّما تَطلبُ أَنْ آتيَكُمْ
فَإِذا صِرتُ إِلَيكُم فَلتَطِقْ
دَأَباً تَضرِبُني أَو أَشرَبُ ال
كَأسَ أَو تسكب في حجري بُقْ
فَتَقاعَستُ كَذا كُلُّ فَتى
سامَهُ إِخوانُهُ ما لَم يُطِقْ
فَأَجَدّوا لي أَماناً وَاِذنوا
لِيَ في النَّردِ وَفي وَضعِ السَّبَقْ
وَإِذا ما قُلتُ شَيئاً فَاِنصِتوا
باطِلاً إِن كانَ أَو إِن كانَ حَقْ
وَإِذا قُمتُ فَقوموا وَإِذا
شِئتُ أَن أَجلِسَ فَاِلتَفُّوا حِزَقْ
لِيَرُدَّ المَرءُ مِنكُم ريقَهُ
في مَجاري الحَلقِ حَتّى يَختَنِقْ
ثُمَّ وَيلٌ لَكُم إِن أَنتُمُ
قُلتُ شَيئاً لَم تَقولوا لي صَدَقْ
قصائد مختارة
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
محمد بن حمير الهمداني من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا
أتنهدك
غادة السمان في المسافة بين سنغافورة وباريس، سقطت بي طائرتي فوق طاولة كتابتك على شاطئ الروشة البيروتي واستقبلني كفك
هات اسقنيها والدجى ساحب
مصطفى صادق الرافعي هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُ ذيلَ الصبا كالملكِ الأشوسِ
وجلنار تبدى
أبو الوليد الحميري وجُلّنارٍ تَبدّى يختال في جُلِ نارِ
ألم خطب فادح الإلمام
كشاجم أَلَمَّ خَطْبٌ فَادِحُ الإِلْمَامِ مِنَ الخُطُوبِ الْجِلَّةِ العِظَامِ
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
ابن نباته المصري يا سيدي إن طابَ وقت ولائنا لفظاً ففي معناه منك تعسف